فهرس الكتاب
وقوله - تعالى: {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سبأ: 23] (1) أي: نُفِّسَ عنها (2) ، والتناوش (3) :
المطلب (4) ، والغربيب (5) : أشد السواد (6) ،
(1) وردت في القرآن بمشتقاتها ست مرات [الأنبياء: 103] ، [النمل: 78، 89] ، [سبأ: 23، 51] ، [ص: 22] .
ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (2/ 852]، مادة فزع.
(2) معمر بن المثنى، مجاز القرآن (2/ 147) ، وعبد الله بن قتيبة، غريب القرآن ص 356، وإبراهيم الزجاج، معاني القرآن وإعرابه (4/ 253) ، ومحمد الطبري، جامع البيان (19/ 274) ، ومحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 295) .
(3) وردت مرة في قوله: {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [سبأ: 52] .
ولم أقف عليها في معجم ألفاظ القرآن الكريم.
(4) من لم يهمز التناوش، جعل معناه: التناول، ومن همزه، جعل معناه: بعد المطلب، ولا تضادّ بين المعنيين.
قال ابن قتيبة:"أي تناول ما أرادوا بلوغه، وإدراك ما طلبوا من التوبة".
ينظر: معمر بن المثنى، مجاز القرآن (2/ 151) ، وعبد الله بن قتيبة، غريب القرآن ص 358، وإبراهيم الزجاج، معاني القرآن وإعرابه (4/ 259) ، ومحمد الطبري، جامع البيان (19/ 317) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (3/ 504) .
(5) وردت مرة واحدة في قوله - تعالى: {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ} [فاطر: 27] .
ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (2/ 810) ، مادة غرب.
(6) ينظر: معمر بن المثنى، مجاز القرآن (2/ 154) ، وعبد الله بن قتيبة، غريب القرآن ص 361، والحسين الأصفهاني، المفردات ص 605، ومحمد الطبري، جامع البيان (19/ 363) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (3/ 510) .