فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 515

والقسطاس (1) : العدل (2) بالرومية (3) .

والذين نفوا ذلك؛ قالوا: هذا مما اتفق فيه اللغة العربية مع اللغة الأخرى (4)

= والضحاك، وقتادة، والحسن، وروى أيضا عن سعيد بن جبير، وابن عباس، ومجاهد، قولهم:"طه: يا رجل بالسريانية"، وفيه أقوال أخرى.

ينظر: محمد بن منظ ور، لسان العرب (13/ 512) ، ومحمد الطبري، جامع البيان (16/ 5) ، وعبد الرحمن السيوطي، الدر المنثور (5/ 550) ، والمهذب ص 112، ومحمد السيد، المعرب في القرآن ص 250.

(1) ورد في القرآن مرتين {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء: 35] ، [الشعراء: 182] .

ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (2/ 897) ، مادة قسطس.

(2) أخرجه أبن أبي حاتم في تفسيره؛ كما أوْردَهُ السيوطي في المهذب، والإتقان مسندًا عن سعيد بن جبير قال:"القسطاس بلغة الروم: الميزان"، أما من قال بأنه العدل؛ فمنهم: مجاهد، وقتادة، كما في الجامع، والدرّ، وتفسير ابن أبي حاتم، وهو من اختلاف التنوع؛ فكل نظر من جهة معينة، وقال الجواليقي:"رومي معرب"، وكذا الخفاجي، وقال السيد:"وأرجح أن الكلمة {القِسْطَاس} معربة من اليونانية، وأصلها في هذا اللسان: (kcotis) ومعناها: ما يستخدم كميزان، ويؤكد هذا مشابهتها للكلمة العربية في اللفظ، والمعنى".

ينظر: عبد الرحمن بن أبي حاتم، تفسير القرآن (9/ 2812) ، وموهوب الجواليقي، المعرب، تحقيق: ف. عبد الرحيم ص (433) ، وأحمد الخفاجي، شفاء الغليل ص (188) ، ومحمد الطبري، جامع البيان (14/ 591) ، وعبد الرحمن السيوطي، المهذب ص (125) ، والدر (5/ 285) ، ومحمد السيد، المعرب في القرآن ص (277) .

(3) الرومية: تطلقها العرب على الإمبراطورية البيزنطية، وعلى سكانها من الأصلين: اليوناني، والروماني، أما الرومية اسما للغة، فتطلق على اللغة اليونانية السائدة في بلاد الروم.

ولمزيد توسع ينظر: موهوب الجواليقي، المعرب، تحقيق: ف. عبد الرحيم ص (52) ، ومحمد السيد، المعرب في القرآن ص (96) .

(4) استدل النافون بوقوع المعرب في القرآن؛ بجملة أدلة، منها: قضية التوارد، والتوافق بين اللغتين.

قال الشافعي:"ولا ننكر إذ كان اللفظُ قيل تعلمًا، أو نُطِق به موضوعًا: أن يوافقَ لسانُ العجم، أو بعضُها قليلًا من لسان العرب، كما يتفِقُ القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها، مع تنائي ديارها، واختلاف لسانها،="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت