فهرس الكتاب
الأوَّاه (1) : الرحيم (2) بالحبشية) (3) ، وقال ابن جبير: (طه(4) بالنبطية (5) : يا رجل) (6) .
= ينظر: محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الكبير (6/ 341) ، ويوسف بن عبد الرحمن المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (22/ 59) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء (4/ 135) .
(1) وردت مرتين في القرآن {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] ، [هود: 75] .
ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (1/ 105) ، مادة أوه.
(2) في نسخة"ز": الحليم، وهو تحريف.
(3) أورده البخاري في صحيحه ك/ تفسير القرآن ب/ {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس: 90] (6/ 72)
(4) وردت مرة في صدر سورة طه {طه. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1 - 2] .
ينظر: معجم ألفاظ القرآن الكريم (2/ 714) ، مادة طه.
(5) جاء فيِ اِللسان:"والنبيط والنبط، كالحبيشِ والحبش فِي التقْدِيرِ: جِيلٌ ينْزلون السَّوادِ، وَفي المُحْكَمِ: ينْزلونَ سَوادَ العراق، وَهُمُ الأنباطُ، والنسَبُ إليهم نبطيٌّ، وَفي الصحَاحِ: ينْزلونَ بالبطائح بيْنَ العراقين".
وقال محمد كرد علي:"قال نالينو: النبط أو النبيط في اصطلاح العرب في القرون الأولى للهجرة: اسم أهل الحضر المتكلمين باللغات الآرامية، الساكنين في الشام، وخصوصا في الصقع الواقع ما بين النهرين، وليسوا النبط أو الأنباط الذين اتسعت مملكتهم في أرض الحجاز الشمالية إلى حدود فلسطين، ونواحي دمشق".
وقال:"وأما النبط: وهم من أقارب الإيطو ريين وجيرتهم، فإن لغتهم لم تكن سوى لهجة آرامية".
ينظر: محمد بن منظور، لسان العرب (7/ 411) ، ومحمد بن عبد الرزاق كرد علي، خطط الشام (1/ 21، 38، 59) ، وموهوب الجواليقي، المعرب، تحقيق: ف. عبد الرحيم ص 61، قال المحقق:"وقد ذكر المستشرق نولدكي أنه يراد بالحورانية والنبطية: اللغة الآرامية عند اللغويين العرب".
(6) أخرجه شيدلة في تفسيره كما نسبه له السيوطي في المهذب، وقال في اللسان:"وقال سعيد بن جبير، وعكرمة: هي بالنبطية يا رجل، وروي ذلك عن ابن عباس"، وعزاه الطبري إلى ابن عباس، وعكرمة، =