فهرس الكتاب
والمهاد، والبساط (1) ؛ في وصف الأرض، والرجز، والرجس، والعذاب (2) ؛ بمعنى واحد، واليم، والبحر (3) ، وقوله تعالى: {وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا} [الأنعام: 111] قرئ بالضم، والكسر، فالكسر؛ معناه: مقابلة وعيانا، والضم؛ قيل: معناه كذلك، ومنه: {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ} [يوسف: 26] فعلى هذا؛ يكون قبلا، وقبلا؛ يعنَى بهما: المقابلة، والمعاينة (4) ، والإيمان، والإسلام (5) : كل واحد منهما يشمل الآخر عند الإفراد، فإن جُمع بينهما تخصصا بالذكر، وكذلك الشرك والكفر (6) ، والفيء، والغنيمة (7) : كل منهما يشمل الآخر عند الإفراد، فإن جُمع بينهما تخصصا بالذكر، وكذا الفقير والمسكين (8) :
إن جمع بينهما تخصصا، وإن أفردا شمل كل واحد صاحبه، وفي ذلك كفاية.
(1) ينظر: الحسن الفارسي، الحجة (5/ 223) ، ومحمد الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز (2/ 218) ، ومحمود الألوسي، روح المعاني (1/ 190) .
(2) ينظر: يحيى الفراء، معاني القرآن (1/ 480) ، ومعمر بن المثنى، مجاز القرآن (1/ 206) ، ومحمد الأنباري، الزاهر (2/ 202) .
(3) ينظر: معمر بن المثنى، مجاز القرآن (1/ 227) ، ومحمد بن دريد، جمهرة اللغة (1/ 171) ، والحسين الأصفهاني، المفردات (893) .
(4) سبق في صفحة (314) .
(5) ينظر: الحسن العسكري، معجم الفروق اللغوية ص (317) ، ومحمد الرازي، أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل ص (482) ، ومحمد بن القيم، الرسالة التبوكية ص (7) وما بعدها، وذكر هناك قواعد جميلة.
(6) ينظر: إسماعيل الفارابي، الصحاح (4/ 1593) ، والحسن العسكري، معجم الفروق اللغوية ص (454) ، والمبارك بن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 466) .
(7) ينظر: الخليل الفراهيدي، العين (8/ 407) ، وأحمد النحاس، الناسخ والمنسوخ ص (703) ، والحسن العسكري، الفروق اللغوية ص (170) .
(8) ينظر: محمد بن دريد، جمهرة اللغة (2/ 856) ، وأحمد الطحاوي، أحكام القرآن الكريم (1/ 361) وما بعده، وعلي بن فضّال المجاشعي، النكت في القرآن الكريم ص (307) .