فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 515

ولك أن تعد من هذا؛ أن غيا (1) يطلق على: ضد رشد، وعلى: نهر في جهنم.

روى الحاكم في المستدرك في قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (نهر في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم) (2) .

وأما المترادف؛ فمنه في القرآن (3) : الإنسان، والبشر (4) ، ومنه أيضا: الحرج، والضيق (5)

= أبي القاسم بن الرماك، وأبي الْحسَن بن مُسْلم، وعنه: أَبو ذرّ الخشَنيّ، وأبو الْحسَن بن خَروف، سادَ أهل زمانه فِي العربية، ودرّس فِي بلادٍ مختلفة، وكان قائمًا على كتاب سيبويه، وله عليه تعليق سماه بالطرر، لم يسبق إلى مثله، وكان يتعانّ التجارة، فدخل مدينة فاس وأقرأ أهلها مدَّة، وحجّ، وأقرأ بمصر، وحلب، والبصْرة، ثم رجع، واختلط عقله، فأقام ببجاية، وربما ثاب إليه عقله فيتكلم فِي مسائل أحسن ما يكون (ت: 580 هـ) .

ينظر: محمد الذهبي، تاريخ الإسلام (12/ 643) ، وصلاح الدين الصفدي، الوافي بالوفيات (2/ 81) ، ومحمد الفيروزآبادي، البلغة ص (253) .

(1) ينظر: محمد الطبري، جامع البيان (15/ 571) ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (7/ 2413) ، والحسن العسكري، الوجوه والنظائر ص (360) .

(2) في ك/ التفسير، تفسير سورة مريم (2/ 406) رقم: [3418] ، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.

(3) قال ابن تيمية:"ومن الأقوال الموجودة عنهم، ويجعلها بعض الناس اختلافا، أن يعبروا عن المعاني بألفاظ متقاربة لا مترادفة؛ فإن الترادف في اللغة قليل، وأما في ألفاظ القرآن؛ فإما نادر، وإما معدوم، وقَلَّ أن يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه، بل يكون فيه تقريب لمعناه، وهذا من أسباب إعجاز القرآن".

ينظر: مقدمة في أصول التفسير ص (17) .

(4) ينظر: الخليل الفراهيدي، العين (6/ 259) ، والحسين الأصفهاني، المفردات ص (124) ، ومحمد الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز (2/ 203) .

(5) ينظر: عبد الله بن قتيبة، تأويل مشكل القرآن ص (264) ، وغريب القرآن ص (165) ، ومحمد بن دريد، جمهرة اللغة (1/ 436) ، والحسن العسكري، الوجوه والنظائر ص (196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت