فهرس الكتاب
وقوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ} [البقرة: 171] (1) ،وقوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ} [البقرة:265] الآية (2) (3) ، ومن ذلك قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس: 39] (4) ، ومنه: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} [آل عمران: 59] (5) ، ومنه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [الأعراف: 171] (6) وكذلك قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ} [الكهف: 45] (7) ،
= بن عاشور، التحرير والتنوير (1/ 314) .
(1) ينظر: الحسين الأصفهاني، المفردات ص (760) ، ويحيى العلوي، الطراز (1/ 149) ، ومحمد الرازي، أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب التنزيل ص (16) .
(2) ينظر: محمد الترمذي، الأمثال من الكتاب والسنة ص (25) ، وإبراهيم الزجاج، معاني القرآن (1/ 348) ، ومحمود الألوسي، روح المعاني (2/ 35) .
(3) في الأصل: مثل الذين ينفقون؛ وهو وهم.
(4) ينظر: نصر الله بن الأثير، المثل السائر (2/ 101) ، وأحمد النويري، نهاية الأرب (7/ 42) ، وعبد الرحمن السيوطي، معترك الأقران (1/ 204) .
(5) ينظر: منصور الآبي، نثر الدر (1/ 41) ، وأحمد القصاب، النكت (1/ 218) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (1/ 288) .
(6) ينظر: الحسن العسكري، الصناعتين ص (241) ، وعبد العظيم بن أبي الأصبع، تحرير التحبير ص (160) ، ومحمد الزركشي، البرهان (3/ 467) .
(7) ينظر: الحسن العسكري، الصناعتين ص (241) ، وعبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (3/ 114) ، ومحمد الرازي، أنموذج جليل ص (185) .