وأما ما خصصت السنة فيه الكتاب، فهو كثير، ولا فرق في ذلك من أن تكون السنة متواترة، أو خبر آحاد على المشهور، والخلاف في ذلك مبسوط في الأصول (1) .
(1) ينظر: إبراهيم الشيرازي، اللمع ص (33) ، ومنصور السمعاني، قواطع الأدلة (1/ 185) ، ومحمد الرازي، المحصول (3/ 85) ، وعبد الله بن قدامة، روضة الناظر (2/ 67) ، وأحمد القرافي، شرح تنقيح الفصول (ص 208) ، ومحمود الأصفهاني، بيان المختصر (2/ 318) ، ومحمد الفتوحي، شرح الكوكب المنير (3/ 362) .