فهرس الكتاب
"وقيل: كان ذلك عشر ليال، ثم نسخ، وقيل: ما كان إلا ساعة من نهار، وعن علي - رضي الله عنه: (إن في كتاب الله لَآيةً، ما عمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي) (1) ، وعن ابن عمر - رضيَ الله عنهما: (كان لعلي ثلاث، لو كانت لي واحدة منهن، كانت أحبَّ إلي من حمر النعم؛ تزويجه فاطمة(2) ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر (3) ، وآية النجوى) (4) ، وقال ابن"
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك ك/ التفسير، تفسير سورة المجادلة (2/ 524) رقم: [3794] ، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي في التلخيص.
(2) بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، سيدة نساء العالمين في زمانها، البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، تكنى بأم أبيها، القرشية، زوج علي - رضي الله عنه -، وأم الحسنين، مناقبها عزيزة، وكانت صابرة، ديّنة، خيرة، قانعة، شاكرة لله، روى عنها: ابنها الحسين، وعائشة، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبها، ويكرمها، ويسرّ إليها، (ت: 11 هـ) ، روت (34) حديثا.
ينظر: يوسف بن عبد الله القرطبي، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1893) ، وعلي بن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 216) ، وأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 262) .
(3) الموضع المشهور الذي غزاه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على ثمانية برد من المدينة، من جهة الشام، تطلق على الولاية، وكان بها سبعة حصون لليهود، وحولها مزارع، ونخل، وهي بلسان اليهود: الحصن، وقاعدته بلدة (الشُّريف) ، وأهلها الملاك، جلهم من قبيلة عنزة.
ينظر: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (2/ 521) ، وعبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (1/ 494) ، وعاتق بن غيث الحربي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص (118) .
(4) أورده الثعلبي في الكشف والبيان (9/ 262) ، والزمخشري في الكشاف (4/ 494) ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (17/ 302) ، من غير إسناد، وقد ثبت مرويا بغير هذا اللفظ: (زوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته وولدت له، وسدَّ الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر) في فضائل الصحابة لأحمد (2/ 567) رقم: [955] والمسند له (8/ 416) رقم: [4797] ، والسنة لابن أبي عاصم (2/ 569) رقم: [1999] ، وشرح مشكل الآثار للطحاوي (9/ 188) رقم: [3560] ، قال الشيخ الألباني معلقا في ظلال الجنة"إسناده جيد، ورجاله ثقات رجال البخاري، غير هشام بن سعد، وهو صدوق له أوهام، وأخرج له البخاري تعليقا".