فهرس الكتاب
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار: 13 - 14] ، وقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31] ، وقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] أي: لا تعبدوا، وأحسنوا، وذلك كثير.
= الثاني: أن تكون الجملتان متفقتين خبرا وإنشاء، لفظا ومعنى، وهو ما مثل به المصنف، عدا الآية الأخيرة، أو أن تكونا متفقتين خبرا وإنشاء، معنىً لا لفظا، ومثاله الآية الأخيرة، فعطف قوله: {قُولُوا} على قوله: {لَا تَعْبُدُوا} ؛ لأنه بمعنى لا تعبدوا.
الثالث: أن يكون للجملة الأولى محل من الإعراب، وقصد إشراك الجملة الثانية لها في الحكم الإعرابي.
ينظر: محمد القزويني، الإيضاح (3/ 126) ، وأحمد الهاشمي، جواهر البلاغة ص (181) ، وأحمد مطلوب، معجم المصطلحات البلاغية (3/ 124) .