فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 161

1 -اختلاف وصاياه - صلى الله عليه وسلم - باختلاف الأشخاص الذين طلبوا منه الوصية.

2 -اختلاف أجوبته وفتاواه عن السؤال الواحد باختلاف أحوال السائلين.

3 -اختلاف مواقفه وسلوكه باختلاف الأشخاص الذين يتعامل معهم.

4 -اختلاف أوامره وتكليفاته باختلاف من يكلفهم من الأشخاص واختلاف قدراتهم.

5 -قبوله من بعض الأفراد موقفا أو سلوكا لا يقبله من غيره لاختلاف الظروف.

وفي البند الأول: نجد أناسا عديدين سألوه - صلى الله عليه وسلم - أن يوصيهم إما مطلقا، وإما مقيدا بما يقربهم إلى الجنة، ويبعدهم عن النار، أو نحو ذلك من العبارات الجامعة .. فأوصاهم بوصايا مختلفة:

فبعضهم قال له: «تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ» .

وبعضهم قال له: «اِتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ اَلْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» .

وبعضهم قال: «قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ» .

وبعضهم قال له: «لَا تَغْضَبْ» ولم يزد على ذلك.

وهكذا كان يراعي - صلى الله عليه وسلم - حال المستوصي، ويعطي كل واحد ما يراه أحوج إليه. فشأنه مع السائلين كالطبيب مع المرضى، يعطي كل واحد من الدواء ما يناسبه.

وفي البند الثاني: نجده - صلى الله عليه وسلم - يسأل: «أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟» ، أو: «أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟» فنراه يجيب هذا بغير ما يجيب به ذاك.

فعن عبد الله بن مسعود: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت