وبهذا طارد الأدعياء الذين يتزينون بهيئة أهل الطب، وليسوا من أهله، وحملهم مسؤولية أخطائهم في التشخيص والعلاج، واحترام أهل الاختصاص والخبرة. فلكل علم رجاله، ولكل صناعة أهلها، ولا ينبئك مثل خبير.
وفي هذه المبادئ السبعة ما يكفي لإلقاء الضوء على موقف الرسول من الطب وهو موقف سبق عصر النهضة في الغرب بقرون، وقام على أساسه في عالم الإسلام طب نظري وعملي، كانت كتبه مراجع لأوروبا وغيرها عدة قرون، ويكفي في ذلك كتاب «القانون» لابن سينا، و «الحاوي» للرازي، و «الكليات» لابن رشد.