فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 565

والفطيون: لمن ملك اليهود. هكذا قاله ابن خردادبه [1] ، والمعروف مالخ: ثم رأس الجالوت [2] .

والنّمرود: لمن ملك الصابئة، ودهمن [3] .

وفغفور: لمن ملك الهند [4] .

وغانة: لمن ملك الزّنج [5] .

وفرعون: لمن ملك مصر والشام، فإن أضيف إليهما الإسكندرية

(1) هو عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه، مؤرخ جغرافي، فارسي الأصل، كان من ندماء المعتمد العباسي، له عدة تصانيف، منها: المسالك والمالك. توفي نحو 280 هـ‍. (انظر لسان الميزان 4/ 96، والأعلام 4/ 190 لضبط الاسم خاصة) . وذكر في الروض 2/ 289: أن كل من ولي أمر اليهود وملكهم يسمّى: (الفطيون) ، وهي كلمة عبرانية. وانظر الاشتقاق/436/.

(2) قال الثعالبي في ثمار القلوب/322/: رأس الجالوت: رئيس اليهود، كما أن الأسقف رئيس النصارى، والموبذ رئيس المجوس.

(3) الصابئون كما في مفردات الراغب: قوم كانوا على دين نوح عليه السلام. وفي الصحاح: جنس من أهل الكتاب. وانظر تفسير الطبري 1/ 318 - 320 عند قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصّابِئِينَ. . [البقرة: 62] فقد ذكر في تفسيرها عدة أقوال. وأوصلها ابن الجوزي إلى سبعة وليس فيها ما قاله (الراغب) والله أعلم. وأما الدهمن: فقال في القاموس: دهمن للفرس: كالقيل لليمن. وعبارة المصنف نقلها في تاريخ الخميس 1/ 289 عن المصنف.

(4) الذي يفيده كلام المسعودي في المروج 1/ 275 أن (فغفور) ملك الصين وليس الهند، وفي البداية والنهاية 3/ 75: وبطليموس لمن ملك اليونان، وقيل الهند، والله أعلم. وفي تاريخ الخمس 1/ 289: (يغفور) . عن المصنف.

(5) في المروج 2/ 5 و 17: أن (فليمى) سمة ولقب لسائر ملوك الزنج في سائر الأعصار، وفسّره بأنه يعني: ابن الرب الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت