فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 565

سمّي: العزيز، ويقال: المقوقس [1] .

وكسرى: لمن ملك العجم [2] .

والإخشيد: لمن ملك فرغانة [3] .

والنعمان: لمن ملك العرب من قبل العجم [4] .

وجالوت: لمن ملك البربر [5] .

فخرج المسلمون، وهي أول هجرة في الإسلام [6] .

فلما رأت قريش استقرارهم في الحبشة وأمنهم، أرسلوا فيهم إلى النجاشي عمرو بن العاصي، وعبد الله بن أبي ربيعة [7] ، ليردهم إلى

(1) قال النووي في شرح مسلم 12/ 113: وفرعون لكل من ملك القبط، والعزيز لكل من ملك مصر. وانظر المجموع له 5/ 252. وفي البداية 11/ 229: فرعون لمن ملك مصر، والمقوقس لمن ملك الإسكندرية، وذكر غير ذلك. وقال في القاموس: (العزيز) : لقب من ملك مصر مع الإسكندرية.

(2) في الروض 2/ 79، ووفيات الأعيان 5/ 58: كسرى: لمن ملك الفرس. وأضاف له الهمذاني في التكملة/358/اسما آخر: (شاها بشاه) .

(3) هكذا في تكملة الهمذاني وأخبار الدول المنقطعة/235/أيضا. وقال ابن خلكان 5/ 58: وتفسيره بالعربي: ملك الملوك.

(4) في اللسان عن أبي عبيدة: إن العرب كانت تسمي ملوك الحيرة: النعمان، لأنه كان آخرهم.

(5) في المروج 1/ 49: أن الذي خرج على بني إسرائيل، وقتله طالوت هو: جالوت الجبار ملك البربر من أرض فلسطين. وانظر هذا النص من أوله في تاريخ الخميس 1/ 289 حيث نقله عن المصنف.

(6) هذا قول ابن إسحاق 1/ 322.

(7) هذا قول ابن إسحاق 1/ 332، وفي رواية أخرى: عمارة بن الوليد بن المغيرة. انظر دلائل البيهقي 2/ 293. وجمعوا بينهما بأن عمارة كان رفيق عمرو بن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت