الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية، ج 1، ص: 4
التتائي المالكي، والشيخ المحقق المدقق نصر الدين اللقاني المالكي، والشيخ المقري المالكي، والشيخ الإمام شهاب الدين أحمد التونسي المغربي المالكي، والشيخ ناصر الدين الطبلاوي الشافعي، والشيخ عبد الحميد الشافعي، والشيخ ملا صادق الشيرواني الشافعي، ومولانا الشيخ شهاب الدين بن عبد الحق السنباطي الشافعي، والشيخ شهاب الدين أحمد ابن الشيخ أبي بكر الشافعي السعودي خليفة العارف باللّه تعالى أبي السعود الجارحي، والشيخ شرمنت بن جماعة، والشيخ الحافظ جلال الدين السيوطي الشافعي، والشيخ أمين الدين بن عبد العال الحنفي شيخ شيوخ الخانقاه الشيخونية، وشيخ الإسلام شمس الدين محمد السموسي الحنفي، والشيخ سراج الدين العراقي، والشيخ نور الدين الطندتائي، وملا نعمان البسطامي رحمة اللّه عليهم أجمعين اهـ. من الكرخي.
اعلم أن اللّه تعالى أنزل القرآن المجيد من اللوح المحفوظ جملة واحدة إلى سماء الدنيا في شهر رمضان في ليلة القدر، ثم كان ينزله مفرقا على لسان جبريل عليه السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مدة رسالته نجوما عند الحاجة، وبحدوث ما يحدث على ما يشاء اللّه، وترتيب نزول القرآن غير ترتيبه في التلاوة والمصحف فأما ترتيب نزوله على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فأول ما نزل من القرآن بمكة: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثم ن وَالْقَلَمِ ثم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ثم الْمُدَّثِّرُ ثم تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ثم إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ثم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ثم وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ثم وَالْفَجْرِ ثم وَالضُّحى ثم أَلَمْ نَشْرَحْ ثم وَالْعَصْرِ ثم وَالْعادِياتِ ثم إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ثم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ثم أَرَأَيْتَ* ثم قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثم الْفِيلِ ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثم والنجم، ثم عبس، ثم سورة القدر، ثم البروج، ثم التين، ثم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ثم الْقارِعَةُ* ثم الْقِيامَةِ* ثم الهمزة، ثم المرسلات، ثم ق، ثم سورة البلد، ثم الطارق، ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم ص، ثم الأعراف، ثم الجن، ثم يس، ثم الفرقان، ثم فاطر، ثم مريم، ثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم بني إسرائيل، ثم يونس، ثم هود، ثم يوسف، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم الزمر، ثم المؤمن، ثم حم السجدة، ثم حم عسق، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم تنزيل السجدة، ثم الطور، ثم الملك، ثم الحاقة، ثم سأل سائل، ثم عم يتساءلون، ثم النازعات، ثم إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ثم إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ثم الروم، ثم العنكبوت. واختلفوا في آخر ما نزل بمكة فقال ابن عباس: العنكبوت، وقال الضحاك وعطاء: المؤمنون وقال مجاهد: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. فهذا