فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 2941

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين، ج 4، ص: 169

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون

الر اللّه أعلم بمراده بذلك تِلْكَ هذه الآيات آياتُ الْكِتابِ القرآن والإضافة بمعنى من وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة

رُبَما بالتشديد والتخفيف يَوَدُّ يتمنى الَّذِينَ كَفَرُوا يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين لَوْ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سيأتي في الشارح أن الحجر واد بين المدينة والشام، وقوله: (تسع وتسعون آية) أي إجماعا، وقوله (مكية) أي إجماعا أيضا اهـ من الخازن.

قوله: (هذه الآيات) أي آيات هذه السورة. قوله: (عطف) أي للتغاير اللفظي أي: إنما ساغ العطف، وإن كان المراد من الكتاب والقرآن واحدا لأجل التعدد في الاسم وقوله: (بزيادة) صفة أي مع زيادة صفة وهي مبين اهـ شيخنا.

وفي البيضاوي: وتنكير القرآن للتفخيم، وكذا تعريف الكتاب اهـ.

وفيه إشارة إلى التغاير بين المتعاطفين، وانهما مقصودان بالذات، فلذا عطف أحدهما على الآخر فالمقصود الوصفان اهـ شهاب.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) سبعيتان.

قوله: الَّذِينَ كَفَرُوا أي بهذا الكتاب والقرآن فهذا مرتبط بما قبله اهـ.

وقوله: (يوم القيامة) ظرف ليود. قوله: لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ لو مصدرية والتعبير عن متمناهم بالغيبة نظرا للإخبار عنهم ولو نظر لصدوره منهم لقيل لو كنا اهـ زاده.

وفي السمين: قوله: لَوْ كانُوا يجوز في لو وجهان، أحدهما: أن تكون الامتناعية وحينئذ يكون جوابها محذوفا تقديره لو كانوا مسلمين لسروا بذلك، أو تخلصوا مما هم فيه، ومفعول يود محذوف على هذا التقدير أي: ربما يود الذين كفروا النجاة دل عليه الجملة الامتناعية. والثاني: أنها مصدرية عند من يرى ذلك، كما تقدم تقديره وحينئذ يكون هذا المصدر المؤول هو المفعول للودادة أي: يودون كونهم مسلمين إن جعلناها كافة، وإن جعلناها نكرة كانت لو وما في حيزها بدلا من ما اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت