الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية، ج 1، ص: 7
وستكون عودة لذلك في سورة مريم.
الألف: ثمانية وأربعون ألفا وسبعمائة وأربعون. الباء: أحد عشر ألفا وأربعمائة وعشرون. التاء: ألف وأربعمائة وأربعة. الثاء: عشرة آلاف وأربعمائة وثمانون. الجيم: ثلاثة آلاف وثلاثمائة واثنان وعشرون. الحاء: أربعة آلاف ومائة وثمانية وثلاثون. الخاء: ألفان وخمسمائة وثلاثة. الدال: خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون. الذال: أربعة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون. الراء: ألفان ومائتان وستة. الزاي: ألف وستمائة وثمانون.
السين: خمسة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون. الشين: ألفان ومائة وخمسة عشر. الصاد:
ألفان وسبعمائة وثمانون. الضاد: ألف وثمانمائة واثنان وثمانون. الطاء: ألف ومائتان وأربعة. الظاء: ثمانمائة واثنان وأربعون. العين: تسعة آلاف وأربعمائة وسبعون. الغين: ألف ومائتان وتسعة وعشرون. الفاء: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر. القاف: ثمانية آلاف وتسعة وتسعون. الكاف: ثمانية آلاف واثنان وعشرون. اللام: ثلاثة وثلاثون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون. الميم: ثمانية وعشرون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون. النون: سبعة عشر ألفا. الهاء: ستة وعشرون ألفا وتسعمائة وخمسة وعشرون. الواو: خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وستة. لام ألف: أربعة عشر ألفا وسبعمائة وسبعة. الياء: خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وسبعة عشر اهـ.
وأما جملة حروفه فهي ألف ألف وسبعة وعشرون ألفا بإدخال حروف الآيات المنسوخة ونصفه الأول باعتبارها ينتهي بالنون من قوله في سورة الكهف: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا والكاف أول النصف الثاني، وعدد درجات الجنة بعدد حروف القرآن، وبين كل درجتين قدر ما بين السماء والأرض.
وأما جملة عدد آياته فهي ستة آلاف وخمسمائة نصفها الأول ينتهي بقوله في سورة الشعراء: فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ.
وعدد جلالات القرآن ألفان وستمائة وأربعة وستون اهـ.
ومصنف هذه التكملة هو الإمام العلامة حافظ العصر ومجتهده سيدنا ومولانا جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي فسح اللّه في قبره ونفعنا والمسلمين ببركته بمحمد وآله، والسيوطي بضم السين ويقال: أسيوطي بضم الهمزة، وفي القاموس يقال: سيوط وأسيوط بالضم فيهما مدينة بالصعيد اهـ.