الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية، ج 1، ص: 6
والتكاثر، والهمزة، والفيل، وقريش، وأ رأيت، والكوثر، والنصر، وتبت، والإخلاص، والفلق، والناس.
وقسم فيه منسوخ وناسخ وهو خمس وعشرون: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والانفال، والتوبة، وإبراهيم، ومريم، والأنبياء، والحج، والنور، والفرقان، والشعراء، والأحزاب، وسبأ، والمؤمن، والشورى، والذاريات، والطور، والمجادلة، والواقعة، والمزمل، والمدثر، والتكوير، والعصر.
وقسم فيه منسوخ فقط وهو أربعون: الأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، والرعد، والحجر، والنحل، والإسراء، والكهف، وطه، والمؤمنون، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، وآلم السجدة، وفاطر، والصافات، والزمر، وحم السجدة، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ومحمد، وق، والنجم، والقمر، والامتحان، والمعارج، والقيامة، والإنسان، وعبس، والطارق، والغاشية، والتين، والكافرون.
وقسم فيه ناسخ فقط وهو ستة: الفتح، والحشر، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، والأعلى اهـ. من أسباب النزول.
فائدة: قد نظم بعضهم كلا الواردة في القرآن التي يجوز الوقف عليها والتي لا يجوز فقال:
ثلاثون كلا أتبعت بثلاثة ... جمع الذي في الذكر منها تنزلا
ومجموعها في خمس عشرة سورة ... ولا شيء منها جاء في النصف أولا
فخمس عليها قف تماما بمريم ... وفي الشعرا اعدده وفي سباجلا
وفي تسعة خير قد أفلح سائل ... ومدثر بدء وثالثه حلا
وأول حرف في القيامة قد أتى ... ومطفف ثان وفي الفجر أولا
وفي عمد حرف ولا وقف عندهم ... على ما سوى هذا لمن قد تأملا
وعند إمام النحو في فرقة سموا ... عليها يكون الوقف فيما تحصلا
وليس لها معنى سوى الردع عندهم ... وان أوهمت شيئا سواه تؤولا
وقال سواهم إنما الردع غالب ... وتأتي لمعنى غير ذاك محصلا
كحقا ومعنى سوف في نادر أتت ... ومثل نعم أيضا ومشبهة ألا
فقف إن أتت للردع وابدأ بها إذا ... أتت لسوى هذا على ما تفصلا
ومهما عليه كان وقفك دائما ... تجد به سندا من سيبويه ومعقلا