فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 376

وكذلك ينبغي أن نفهم كل عبارة قرآنية تفيد في صحيح العربية أكثر من معنى ولا يمنع منه مانع، وهذا من خصائص كلام الله الذي لو شاء لأنزل العبارة القرآنية نصا في معنى واحد إن كان وحده هو المراد وتلك خاصية في كلام الله إذا روعيت في فهمه وتفسيره جلت من إعجاز القرآن الكريم هنا وجهاً جديدا، وذهبت بكثير من الخلافات بين أهل التفسير

3 -أن يراعى المعنى الدلالي للفظ القرآني باستعراض هذه اللفظة في مواضعها في القرآن كله.

4 -ينبغي على العالم المفسر أن لا يتعسف في تحميل الآيات العلمية ما لا يمكن أن يتحملها إذا إن العقل المحايد يستطيع بسهولة أن يكشف التعسف في التأويل لإبراز الإعجاز العلمي وحينئذ تكون النتيجة سيئة على حساب القرآن الكريم وهو بريء منها.

5 -لا بد من جمع جميع الآيات الواردة في الموضوع المبحوث عنه حتى نستطيع أن نتوصل إلى الحقيقة الثابتة.

6 -استنباط القضايا إما من صريح النص أو من إشارات قوية واضحة.

7 -الاستعانة بتفسير القرآن بالقرآن كلما تيسر.

8 -الإلمام بالوحدة الكلية للقرآن .. فالذي يقرأ القرآن في إطار وحدته الكلية غير الذي يقرؤه قراءة انتقائية، تنسلخ الآيات عن سياقها الكلي ... لذا يجب الاسترشاد بدلالة السياق وأسباب النزول وغيرها.

9 -لا يصح لنا أن نترك ظاهر القرآن الكريم ونتجه إلى التأويل، إلا أن يكون الظاهر يقبل التأويل، وتكون حقائق العلم الثابتة تقتضي الأخذ بالتأويل الذي يتحمله القرآن الكريم من غير تعسف ولا الخروج بالألفاظ إلى غير معانيها.

10 -وقد اختلف المفسرون في مسألة هل يجوز حمل المعنى على الحقيقة والمجاز في آن واحد فقسم من المفسرين لم يجز ذلك وقال: لا نعدل عن الحقيقية إلى المجاز إلا إذا قامت القرائن تمنع من حقيقة اللفظ، وتحمل على مجازه وجوز القسم الآخر حمل المعنى على الحقيقة والمجاز في آن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت