نتخايله لا حقيقة له: ولقالوا قد سحرنا محمد بذلك. وقيل الضمير للملائكة) والظاهر عند أبى حيان أن الضمير في ظلوا عائد على من عاد عليه في قوله عليهم .
النظرة العلمية الأولى: لقد ثبت علمياً أن أسفار الفضاء لا يمكن أن تتم في خطوط مستقيمة ولكنها دائماً تسلك مسارات منحنية - طبقاً للنظرية النسبية العامة لأينشتاين (1919) - بل إن الكون نفسه ينحني كله بمادته وطاقته على شكل كروي مغلق، ولقد تعرف العلماء على هذه المسارات المنحنية بعد أن توصل الإنسان لصنع المحرك الصاروخي النفاث مثل صاروخ ستارون العملاق ليفلت من قبضة جاذبية الأرض 0 ليدور في الفضاء حول الأرض المهم هو الحركة الدورانية في الفضاء الكوني أو الحركة في مسارات كونية، أي: العروج في السماء بالوصف القرآني .
النظرة العلمية الثانية لهذه الآية:
في 12 نيسان عام 1962 تناقلت وسائل الإعلام بإعجاب خبر إرسال أول إنسان إلى الفضاء ليدور حول الأرض الرائد (( غاغارين ) )السوفيتي الهوية، شيوعي العقيدة. وأول ما تفوه به عندما اصبح في مداره ورأى بديع السماوات والأرض ما ترجمته الحرفية: (ماذا أرى؟ هل أنا في حلم أم سحرت عيناي؟) .
سبحان الله إنه يردد ما ذكره القرآن، عما سيقوله الذين لا يؤمنون بالله لو فتح عليهم باباً من السماء .
وهذا تعبير قرآني علمي عن الدهشة التي تصاحب رواد الفضاء بعدم الإبصار في ظلام كوني الذي يحيط بجميع الأجرام السماوية من نجوم وكواكب وأقمار، والتي بدورها تسبح وسط هذا الظلام الشامل، لم يألفه الإنسان في جو الأرض لأن السواد حالك في الفضاء رغم وجود الشمس، والسر في عدم رؤية الشمس في الفضاء انعدام التبعثر أو التشتت الضوئي، ونظرا لتخلخل الجو وعدم احتوائه على الذرات الكافية لإحداث الانعكاس والتشتت لأشعة الشمس بالدرجة التي تجعلنا ندرك النور غير المباشر الذي نشعر به فقط في جو الأرض .
الضابط اللغوي لهذه الآية:
عبر القرآن الكريم بقوله (لو) عن فرض لن يتبعه إنجاز بالنسبة لمن تعنيهم هذه الآية ... ولكن التعبير أيضاً يشير إلى إمكانية فتح الطريق (لأن امتناع الشرط وعدم وقوعه امتناع جوابه تبعا له، إذ كان فعل الشرط هو السبب الوحيد في إيجاد جوابه وتحقيقه ... فإن كان للجواب سبب أخر فلا يحتم