فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 376

يجعل الإسلام ضيقاً والإسلام واسع وذلك حين يقول: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) . 0) يقول ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق.

وقال مجاهد ضيقاً حرجاً شاكاً، وقال عطاء الخرساني أي ليس للخير فيه منفذاً وقال سعيد بن جبير يجعل صدره ضيقاً حرجاً لا يجد فيه مسلكاً وقال عطاء الخرساني كأنما يصعد في السماء كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد إلى السماء كأنما كلف بما لا يطيق.

كما ذكر المفسرون لهذه الآية قراءات كثيرة يختلف معناها بحسب كل قراءة ولهجة نذكرها في الضوابط اللغوية.

النظرة العلمية من خلال الشواهد العلمية المختلفة:

بعد ما تمكن رواد الفضاء من الصعود، والخروج عن الغلاف الجوي للأرض، لاحظوا أن أجسامهم تخف شيئاً فشيئا كلما صعدوا إلى أعلى حتى فقدت تماماً وزنها. وهذا الضغط الجوي (ضغط الهواء) يضغط دائماً وباستمرار بنسبة معينة لا تزيد ولا تنقص، وقد خلق الله تعالى أجسام المخلوقات على وجه الأرض تتحمل هذا الضغط ... وبدونه لا يمكن العيش والاستقرار. ويبدأ تناقص هذا الضغط بعد ستة كيلو مترات تقريباً من سطح الأرض فينقص إلى نصف مقداره على سطحها وهكذا كلما ارتفعنا إلى الأعلى. إضافة إلى ذلك لقد ثبت للعلماء في العصر الحديث تناقص الأوكسجين كلما أرتفع الأنسان في الجو، وقاسوا درجة توتر الأوكسجين عند سطح البحر فوجدوها مئة ملمتر زئبق أما عند ارتفاع ثمانية آلاف متر فتبلغ خمسة وعشرين ملمتراً.وتبدأ الأعراض الحادة لنقص الأوكسجين للإنسان عند ارتفاع عن سطح البحر بـ 12 ألف قدم حيث يشعر الإنسان بدوار وفتور وتعب ذهني وعضلي، وأحياناً صداع ورغبة في القيء، وتتطور هذه الأعراض لتصل إلى حد التقلصات أو التشنجات فوق ارتفاع 18 ألف قدم وتنتهي فوق 23 الف قدم في شخص غير المتأقلم إلى غيبوبة. كما قد يصاب بعض الأشخاص عند الصعود المفاجئ إلى المرتفعات العالية بوذمة دماغية حادة تفقده القدرة على التوجه والتكيف أو بوذمة رئوية حادة تنتهي عمل الرئتين تماما تؤدي إلى موت محقق أن لم يسعف الإنسان بأقصى سرعة ومن وجهة نظر العلوم الطبية فقد ثبت أن التصعد المستمر إلى طبقات أعلى يؤدي إلى حدوث اضطرابات عديدة في أجهزة مختلفة وما يهمنا هنا هو الجهاز التنفسي. فالصعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت