فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 485

أمست نبيتنا أنثى تعيش بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

وأرسل أبو بكر الصديق (رضى الله عنه) بعد وفاة الرسول (عليه السّلام) وأهله جيشا وأسر مسيلمة وقتله 12 وجعل عمر ولى عهده 13 وكان في الثالثة والستين، وتوفى ليلة الثلاثاء الثانى والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وغسلته امرأته أسماء بنت عميس بناء على وصيته، وكان نقش خاتمه (نعم القادر الله) وروى عن رسول الله (عليه السّلام) مائة واثنين وأربعين حديثا، وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما.

عمر بن الخطاب:

كان الخليفة الثانى، وهو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب الجد الثامن للمصطفى (عليه السّلام) ، وأمه حاتمة، ويقال: حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

ذكر ابن كتيبة في كتابه: في اليوم الذى أسلم فيه عمر (رضى الله عنه) كان في مكة تسعة وثلاثون رجلا وامرأة مسلمين، فأصبح عددهم أربعين بعمر، وكان له أربعة أبناء: عبد الله، وعاصم، وعبيد الله، وزيد، وابنة تسمى حفصة كانت زوجة للنبى (عليه السّلام) ، وخلفه بناء على الوصية، وتربع على عرش الخلافة وبسط العدل والإنصاف، وفتح جميع بلاد الشام ومعظم بلاد الروم وقمع الأكاسرة، وفى آخر أيام دولته تيسر فتح همدان والرى على يد المغيرة بن شعبة، وسماه عدى بن حاتم الطائى أمير المؤمنين، وكانوا يسمون من قبله أبا بكر خليفة رسول الله، وفى عهده توفى عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الحارث بن هشام المخزومى في الشام سنة ثمانى عشرة، وتوفى بلال بن رباح المؤذن في سنة تسع عشرة، ويقولون: في سنة عشرين وروى عن رسول الله (عليه السّلام) أربعة وأربعين حديثا، وفى أيام خلافته توفى في المدينة سنة عشرين أبو سفيان بن حرب بن عبد المطلب الذى كان أخا النبى (عليه السّلام) من الرضاعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت