فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 485

كان في الزمن الماضى في أرض الهند ملك يسمى شدودن؛ ومعناها الرجل الطاهر الطوية في مدينة كيلواس، وله زوجة تسمى ماهايا، وكانت من العظمة بحيث لا يعرفون أين توجد، ورأت هذه المرأة في المنام ذات ليلة، أنها كانت تأكل الشمس والقمر، وكانت تشرب البحر في لحظة، وجعلت من جبل قاف وسادة ونامت، ولما استيقظت قصت رؤياها على شدودن، فسأل المعبرين، فقالوا: سيكون لها ولد ثابت له ملك الدنيا، وستسجد له.

وبعد ذلك ولما جاء وقت الولادة مضت ماهايا؛ لتتنزه في الحديقة، وكانت تلعب بغصن بيدها اليمنى، وولدت الولد في تلك الحال خارج مدينة مهابد، وهى منشأ ومولد شامكونى وسط بلاد الهند، وفى نفس الساعة تقدمت على الأرض سبع خطوات وظهرت في كل خطوة وردة، وظهر كنز مخفى، ونظرت من الجهات الأربع، وقالت: إن ولادتى هذه آخر ولادة، ولن ألد مرة أخرى، فليس لى دنيا من بعد، لقد أصبحت روحا طاهرة أمضى، وأعود إلى عالمى.

وظهر بعد ذلك أربعة من الملائكة الذين يدعون الألوهية، وهم: ماهشيور، ووشن، وبرهما على سبيل المرضعة والقابلة، وأخذوا هذا الطفل وغسلوه بماء المطر الدافئ الذى كان ينزل من السماء في هذا الوقت، وجاء صوت آلات الطبل وغيره من أعلى إلى أسماع الناس، ونزل الطين من السماء، ثم أحضر هؤلاء الملائكة محفة، وأجلسوا الأم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت