(1) قس بن ساعدة بن عدى بن مالك، من بنى إياد، أحد حكماء العرب، ومن كبار خطبائهم في الجاهلية، كان أسقف نجران، ويقال: إنه أول عربى خطب متوكئا على سيف أو عصا، وأول من قال في كلامه: أما بعد.
وهو معدود في المعمرين، طالت حياته وأدرك النبى (عليه السّلام) قبل النبوة ورآه في سوق عكاظ.
الزركلى: الأعلام، ج 5، ص 196.
(2) عند ما يتصدى البناكتى لذكر أنساب العرب في بداية تاريخهم، لا يكتفى بذكر ما يقول الناسبون، وإنما يلحق أنساب العرب القدماء أنساب غيرهم من الشخصيات في الجاهلية وغيرها من شعراء وكرماء وملوك وفقهاء، وهذا من الدليل على قدرة البناكتى على الاستيعاب والنظر في التاريخ على أنه علم، كما يجمع المعلومات في عموم وشمول، إنها ليست مجرد روايات تروى وأخبار تقص.
(3) سورة البقرة: آية 248.
(4) وقد ذكر القرطبى في تفسيره وكذا ابن كثير أن التابوت أنزله الله على آدم (عليه السّلام) ، فكان عنده إلى أن وصل إلى يعقوب (عليه السّلام) ، فكان في بنى إسرائيل يغلبون به من قاتلهم حتى عصوا فغلبوا على التابوت، غلبهم عليه العمالقة، أما ما كان في التابوت فكان فيه سكينة، اختلف علماء التفسير في تأويلها والأغلب أنها ما كانت سببا في سكون قلوبهم واطمئنانهم، أما البقية مما ترك آل موسى، وآل هارون فهى عصا موسى، وعصا هارون، ورضاض الألواح.
انظر القرطبى- الجامع لأحكام القرآن- 3/ 249.
ابن كثير- تفسير القرآن العظيم- 1/ 302.
(5) هذه الرواية غير صحيحة فمن المعلوم والمعروف والمشهور أن أباه توفى وهو ما زال (صلى اللّه عليه وسلم) فى بطن أمه.
(6) سورة البقرة: آية 281.
اتفق جمهور علماء التفسير على أن هذه الآية هى آخر ما نزل من القرآن، وحكى عن أبى بن كعب، وابن عباس، وقتادة، أن آخر ما نزل قوله تعالى لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... ، ولكن القول الأول أعرف وأكثر وأصح وأشهر.
أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصارى القرطبى: الجامع لأحكام القرآن، ج 3، ص 375 (بيروت بدون تاريخ) .
وينظر كذلك، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: ج 1، ص 224 (بيروت 1984) .
(7) سورة الحجر: آية 94، 95.