فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 485

وأصبح أميرا لبغداد، ثم عزل شيرزاد عن العمل، وأسند الوزارة لعلى بن مقلة، وبدأت الأحوال في الازدهار، وبعد ذلك خلع معز الدولة أحمد بن بويه الخليفة، وسمل عينيه في شعبان سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين، وكانت مدة خلافته سنة وأربعة أشهر.

المطيع لله أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر:

كان الخليفة الثالث والعشرين من خلفاء بنى العباس، والثانى والأربعين بعد النبى (عليه السّلام) . كانت أمه جارية تسمى مشغلة، لم يكن له حكم في البلاد مع أن الخطبة والسكة كانت باسمه، ورضى بما كان يعطى له، وكان معز الدولة أحمد بن بويه الحاكم المطلق، وكان أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد مدبر الأمر وهو ديلمى، وأبو الحسن على بن محمد بن على بن مقلة كاتبا مطيعا، وتوفى أبو الحسن الأقطع المغربى في زمانه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى أبو على حسن بن أحمد الكاتب في سنة ثلاثمائة وإحدى وأربعين، وأبو سعيد ابن الأعرابى وهو أحمد بن محمد زياد المصرى، وكان مجاورا للكعبة ومات هناك، وكان له صحبة مع الجنيد، وعمرو بن عثمان، ونورى، وتوفى أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير البغدادى صاحب الجنيد، ورويم، ونورى، وسمنون في نفس السنة.

وتوفى أبو العباس أحمد بن محمد الدينورى العالم الفاضل، وكان مصاحبا ليوسف بن الحسين، وابن عطا، والحريرى، وأبى بكر الطمستانى الذى كان وحيد زمانه في العلم والورع، وصاحب إبراهيم الدباغ في سنة ثلاثمائة وأربعين، وتوفى أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى في سنة ثلاثمائة واثنتين وأربعين، وتوفى أبو عمر ومحمد بن إبراهيم الزجاجى النيسابورى، وأبو محمد جعفر بن محمد، وأبو الحسين على بن أحمد بن سهل البوشنجى الذى كان من أهل فتوة خراسان، وصحب أبا عثمان، وابن عطا، والجريرى، وأبا عمرو الدمشقى في سنة ثلاثمائة وثمان وأربعين، وتوفى أبو بكر محمد بن داود الدينورى المعروف بالرقى، وكان عمره يزيد عن المائة في سنة ثلاثمائة وخمسين، وتوفى أبو محمد عبد الله بن محمد الرازى في نيسابور سنة ثلاثمائة وثلاث وخمسين، ولد هنا وكبر وصحب أبا عثمان، والجنيد، ورويم، ويوسف بن الحسن، وسمنون، وكان أبو الحسين بندار بن الحسن الشيرازى عالما في الأصول، وعظيما في الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت