وهم تسعة عشر. وكانت مدة ملكهم مائتين وإحدى وستين سنة وتسعة أشهر وسبعة أيام.
يروعام بن نواط:
يروعام ذلك هو الذى هرب من سليمان (عليه السّلام) ، وكان قد توجه إلى مصر، وفى زمان ابنه أجلسه رحوعام السبط العاشر لبنى إسرائيل على عرش الملك، ولما تمكن فكر مع نفسه، أنه طالما أن عادتهم أن يذهبوا للحج إلى بيت المقدس كل عام، فإن قلوبهم تذهب إلى ملكهم رحوعام، فيقتلونه ويجعلونه ملكا، والنتيجة أن الحيلة في تلك القضية أن صنع الهين من ذهب، وأقول لا حاجة بكم أن تذهبوا إلى بيت المقدس للحج، فها هو ربكم الذى أخرجكم من مصر، وبهذه الحيلة أخدعهم حتى يبقى الملك لى، وقدم هذه الفكرة إليهم، ووضع أحدهما في بيت آيل، والثانى في دان، وكان الناس يذهبون إلى هذين الموضعين للحج، وخلعوا قلوبهم بهذه الكيفية عن البارى تعالى، وانشغلوا بعبادة الأوثان، وكانت مدة ملكه اثنين وعشرين عاما.
ناداو بن يروعام:
خلف أباه في العام الثانى من ملك أسا، وحذا حذوه، وكانت مدة ملكه عامين.
بعشا بن أخيا:
كان من سبط إيساخار، وقتل ناداو، وقضى على أسرة يروعام على نحو ما كان قد قال النبى إخياء شيلوئى ويرهو وميخايهو والياهو هؤلاء الأنبياء الثلاثة كانوا معاصرين له. ولأنه انشغل بالكفر والزندقة، فقد أرسل الحق تعالى رسالة إليه على لسان يرهو فحواها: لقد رفعتك من التراب وجعلتك ملكا على قومك، وبما أنك اقتديت بيروعام، وأخرب بيتك مثل بيته، وتأكل الكلاب جميع أسرتك من منهم في المدينة