فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 485

هو أبو سليمان داود بن أبى الفضل محمد المشهور بالبناكتى، نسبة إلى مدينة بناكت التى تقع في بلاد ما وراء النهر في المشرق الإسلامى، تبدل اسمها، وهى الآن مدينة طشقند السوفيتية.

ولد وعاش البناكتى في مسقط رأسه، إلا أن مرحلة الطفولة، وصباه يكتنفها الغموض، كان والده من العلماء المشهورين في العلوم الشرعية في ذلك الوقت، وله عدة مؤلفات منها على سبيل المثال لا الحصر (مصباح الضمير في صحاح التفسير) .

فرض البناكتى نفسه، على أنه مؤرخ وشاعر للمغول، فقد أرخ كتاب «روضة أولى الألباب في معرفة التواريخ والأنساب» ، والمشهور بتاريخ البناكتى. كما أنشد فيهم المدائح والقصائد، ولقبه غازان خان- الذى لقب بعد إسلامه بالسلطان محمود غازان، والذى جلس على العرش في سنة ستمائة وأربع وتسعين، بلقب ملك الشعراء.

عاش معظم حياته في البلاط المغولى مقربا من السلاطين الذين عاصرهم شاعرا ومؤرخا، ولقبه الكثير من كتاب التذاكر بلقب «إمام المؤرخين» ، وتوفى في عام سبعمائة وثلاثين من الهجرة.

محمود عبد الكريم

من مواليد مركز كفر صقر محافظة الشرقية- التحق بالتعليم الأزهرى، وتخرج في كلية اللغات والترجمة- جامعة الأزهر- ثم عمل معيدا بها، وحصل على درجة الماجستير، ورشح للسفر إلى ألمانيا على بعثة إشراف مشترك للحصول على درجة الدكتوراه في الأكاديمية الإسلامية- بجامعة كلن- له أبحاث عديدة في اللغة، والأدب الفارسى، والحضارة الإسلامية من أبرزها الشاعر أثير الدين الأخسيكتى، ومدحه لسلاطين الدولة السجلوقية، وقضايا لغوية عند الكتابة باللغة الفارسية، وكنوز الفن الإيرانى في ألمانيا من خلال متاحف برلين وغيرهم.

يعمل أستاذا مساعدا بكلية اللغات والترجمة- جامعة الأزهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت