فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 485

ذكر في كتاب الجغرافيا: أن عرض المعمورة تسع وسبعون درجة إضافة إلى الربع والسدس، وقالوا: من جملة ذلك ست عشرة درجة، والربع والسدس من ناحية جنوب خط الاستواء، وثلاث وستون درجة من ناحية الشمال، وقالوا: إن طول الأرض مائة وسبع وسبعون درجة وربع، وأغلب العمران في الشمال، وجعل بعضهم طول العمران مائة وثمانين درجة، وعرضها ستا وستين درجة، وكل درجة بقدر عشرين فرسخا، وعند بطليموس أن بدء العمران من الجزر الخالدات في بحر المغرب، وكانت من قبل عامرة، وعند بعضهم أن مبدأ العمران من خط الاستواء، وعلى ذلك فإن ما كان في الجنوب، يقال: إن عرضه في الجنوب، وما كان في الشمال، يقال: إن عرضه في الشمال، فكل مدينة يقل طولها عن تسعين درجة تكون غربية، وكل ما كان أكثر من ذلك كانت شرقية، وكل مدينة نقصت عن ثلاث وثلاثين درجة واثنتى عشرة دقيقة تكون جنوبية، وكل ما زاد عن هذا القدر فهو شمالى.

وقسموا الأرض إلى سبعة أقاليم غير متساوية في العرض الطولى من المشرق إلى المغرب:

الإقليم الأول:

-إنه أدنى من خط الاستواء بثلاث عشرة درجة، وطوله ثلاثة آلاف وستمائة فرسخ، وعرضه مائتان وخمسون فرسخا، ويبدأ خط الاستواء من جانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت