ابن مريم بنت يوفيم، وهو عمران بن ماثان بن اليعازر بن بليود بن أخين بن صادوق بن عازور بن الياقيم بن زروياويل بن شالتى إيل بن أشير بن يوحينيا والد دانيال النبى، ويسميه اليهود يهوياخين، وهو الابن السابع عشر للنبى سليمان (عليه السّلام) ، ويسمى المسيحيون عيسى كرسطوس، والمسيح، وكلمة الله.
فى العام الثالث بعد الأربعين من حكم الملك أغسطوس القيصر ولد عيسى لمريم العذراء في بيت لحم ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر كانون الأول سنة ثلاثمائة وتسع بالتقويم الإسكندرى، ومن معجزاته أن تخرب وسقط معبد كان في روما العظمى نقشت صور جميع أصنام العالم على جداره، وكانوا يسمونه الهيكل، ونبع في نفس الوقت زيت في وسط مدينة روما من الأرض وجرى، واندمج في نهر طيريوس الذى كان في وسط مدينة روما، وأخبر منجمو ملوك فارس المجوسيين، وخانات التركستان بأنه في ذلك العام يولد طفل في بيت المقدس سوف يطيعه وينقاد إليه أهل العالم، وكانت جماعة من الرسل قد وصلوا وأحضروا معهم اللبان والأعشاب العطرية للبخور، وكان أغسطوس يقتل أطفال بيت لحم والقدس، فجاء الوحى ليوسف بن يعقوب بن ناثان وهو ابن عم مريم قائلا: احمل مريم مع طفلها وتوجه إلى مصر. فهربهما، وتوجهوا إلى مصر، وظلوا هناك عامين، ومن معجزات عيسى في طفولته، أنه صنع من الماء النبيذ، واستخرج من جرة مزخرفة جميع أنواع الألوان، ولما بلغ الثلاثين من عمره عمده يوحنا