فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 485

أمير المؤمنين الحسن(رضى الله عنه):

كان الخليفة الخامس، ولد في المدينة في ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وعاش سبعة وأربعين عاما، ويقال: خمسة وخمسين، وكان له ستة عشر ابنا:

تسعة أبناء وسبع بنات، والأبناءهم: حسن المثنى وزيد وعمرو وقاسم وعبد الله وعبد الرحمن وحسين الأثرم وطلحة وأبو بكر، وكانت أم حسن المثنى حولة بنت منظور الفزارية وأم زيد والحسن والحسين أم البشير بنت مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية، وكانت أم عمرو وقاسم وعبد الله وعبد الرحمن أم ولد وكانت والدة الحسين وطلحة وفاطمة أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله التميمى، وكان أبو بكر وأم عبد الله وفاطمة الصغرى وأم سلمة ورقية من أمهات أخريات.

وكان لحسن المثنى خمسة أبناء: عبد الله المحض وإبراهيم العمد وحسن المثلث وداود وعفر، ونقباء البصرة وهم: آل أبى يزيد من نسل جعفر ورضى الدين نقيب النقباء ابن طاوس من نسل داود، ويوجد أبناء حسن المثلث في مصر والنوبة.

وملوك اليمن من أبناء إبراهيم؛ لأن الخطبة والسكة كانت بأسمائهم مدة مائة وثلاثين عاما؛ وكان آخرهم المعتضد عبد الله بن المستنصر محمد بن المختار القاسم بن الناصر لدين الله بن الهادى يحيى، وكان صاحب صعدة، وكانت له الخطبة والإمامة في مكة مدة سبعة أعوام، وهو ابن الحافظ أبى عبد الله حسين بن القاسم الموشى بن الحسن التج، ويدعى من أبنائهم الإمامة، الإمام الناصر وباسمه الخطبة والسكة.

فى حال بلاد اليمن: كان أول سلطان توطد ملكه في اليمن الملك منصور كرد من أراد بغداد الذى كان قد أرسله الخليفة المستعصم برسالة إلى اليمن، وكان ملك اليمن في ذلك الوقت أسد الوقت أسد الإسلام، ومات في ذلك الوقت مصادفة ووصل الخبر بأن المغول خربوا بغداد وقتل الخليفة، فوصلت سلطنة اليمن إلى منصور وكان شجاعا كريما إلى أبعد حد، وفوض شئون ملكه أثناء حياته لابنه المظفر، وحكم المظفر ثلاثين عاما كما أنه فوض أمور ملكه في حياته لابنه أشرف وكان ملكا لعام ونصف، وبعد ذلك أفضى الملك إلى أخيه الملك المؤيد، وهو في ذلك العهد سلطان اليمن، وكان له ولدان: المظفر ومحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت