من موسى كليم الله (عليه السّلام) حتى إيشوشت بن شاؤل الذى يسمونه في العربية طالوت، وهم تسعة عشر، ومدة حكمهم خمسمائة عام.
لما وجب على المؤرخ أن يكتب تاريخ وشعب كل طائفة وفق اعتقادهم، وأن يتحرز من تناول معتقداتهم بالتجريح والتزييف والتبديل والتغيير، ومما لا شك فيه أن كثيرا من بعض تواريخ معتقداتهم لن تكون صحيحة، إذ إن الله تعالى يقول يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ 1، فإنه طبقا لمعتقدات هذه الطائفة المسطور في كتبهم وسنثبته بحذافيره والعهدة على الراوى، وكذلك شعب وتواريخ النصارى والهنود وأهل الصين والمغول ومعتقداتهم سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا 2.
موسى كليم الله (عليه السّلام) :
ابن عمران بن قهان بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم (عليهم السلام) ، عاش يعقوب (عليه السّلام) مائة وسبعة وأربعين عاما، وكان له