فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 485

وهو الذى كانت ترضعه حليمة، وأسلم في فتح مكة وكان يحبه المصطفى (عليه السّلام) وقال في شأنه: أرجو أن يكون خلفا من حمزة، الذى لقب بسيد فتيان أهل الجنة، وفى سنة عشرين توفى في المدينة، ودفنوه في البقيع.

وفى العام الثانى من خلافة عمر توفى في نفس الساعة، أبو ثابت سعد بن عبادة بن وليم من بنى ساعدة الخزرجى الحورانى، وأخضر جلده، وروى واحدا وعشرين حديثا، ويقال: إنهم سمعوا صوتا من بئر كان يقول: قد قتلنا سيد الخزرج أسعد بن عبادة، ورميناه بسهمين فلم يخطئا فؤاده، وتوفى أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عابد بن عدى الخزرجى عام ثمانية عشر الذى كانت أمه بنت هند بنت سهل من جهينة عن عمر يبلغ الثامنة والثلاثين، وروى مائة وسبعة وخمسين حديثا عن رسول الله (عليه السّلام) ، وتوفى خالد بن الوليد بن المغيرة الذى كانت أمه لبانة الصغرى بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة زوج المصطفى (صلى الله عليه وآله) ، وأخته الأخرى لبانة الكبرى أم الفضل بن العباس بن عبد المطلب في حمص سنة إحدى وعشرين، وتوفى أبو المنذر بن أبى كعب الأنصارى في سنة اثنتين وعشرين، وقال عمر (رضى الله عنه) : اليوم مات سيد المرسلين 14، ويقال: إنه توفى في سنة ثلاثين في خلافة عثمان (رضى الله عنه) ، وروى عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) مائة وأربعة وستين حديثا، وكان عبد الله سلمان الفارسى (رضى الله عنه) من رامهرمز، ويقولون عنه: إنه من أصفهان.

حكاية:

يروى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن عباس (رضى الله عنه) قال: سمعت من كلام سلمان أنه قال: كنت من قرية من ولاية أصفهان كانوا يسمونها (جى) ، وكان أبى دهقان هذه القرية وكان مجوسيا، وكنت أتولى أمر النار، وأسجد لها وكان لأبى مزرعة وكنت أميل لهذا المكان عندما رأيت جمعا من الناس يقرأون الإنجيل، وكان بعضهم يدعو ويتضرع فأعجبنى هذا منهم، فسألتهم دينكم دين من؟، قالوا: دين عيسى (عليه السّلام) . فسألت أين يوجد أهل هذا الدين بكثرة؟، قالوا في الشام، فهربت من أبى ومضيت إلى الشام، ومن هناك إلى نصيبين عند قسيس، وتعلمت منه الإنجيل، وأرسلنى إلى عمورية في بلاد الروم عند رجل ليس له نظير في علوم المسيحية، وحصلت العلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت