فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 485

داود (عليه السّلام) وأبناؤه حتى متنيا الذى قتله بخت نصر.

وهم واحد وعشرون، ومدة ملكهم أربعمائة وواحد وأربعون عاما ونصف.

داود (عليه السّلام) :

ابن إيشاى بن عوفيد بن بوغو بن سلما بن يخشون بن عميناداب بن رام بن حضرون بن ببرص بن يهود بن يعقوب (عليه السّلام) .

وكان نبيا وملكا وشجاعا، وكانت بداية شجاعته عند ما كان يرعى غنم أبيه فاختطف دب شاة من القطيع، فتعقب الدب حتى وصله، واستخلص منه الشاة، وفى تلك الأثناء هاجم أسد داود فقتلهما معا.

وكان شاوول في ذلك الوقت ملكا على بنى إسرائيل، فثار عليه جيش فلسطين، وكان في طليعتهم بطل يسمى كليات يسميه العرب جالوت، ولما التقى الجمعان خشى طالوت وجيشه جالوت، وكان جالوت يطلب من يخرج إليه مبارزا مدة أربعين يوما، ولم يستطع أحد أن يبرز إليه، فأمر طالوت مناد ينادى في جيشه ثلاثة أيام تباعا قائلا: من يقتل هذا المجوسى، سأزوجه ابنتى وأجعله غنيا وأعتقه وأباه.

وفى أثناء هذه الأيام قال إيشاى لابنه داود: يعود الجيش هذه المرة متأخرا قدم إليهم قدرا من الزاد لإخوة يبر، وخبرنى عن الجيش، وسلامة الإخوة، ولما مضى داود، رأى أخاه الأكبر؛ فزجره قائلا: لماذا جئت وسلمت الغنم؟، ولما أوصل إليه رسالة وهدية أبيه وعاد وصلت لذلك الشخص امرأة مناديه، وسمع هذا المنادى يقول: أخرج من عهدة هذا الأمر، فأخبروا الملك فطلبه وألبسه درعه، ولكنه كان طويلا وثقيلا فخلعه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت