فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 485

أو القرية، وكل ما هو في الصحراء تأكل جوارح الطير لحمهم، وكانت مدة ملكه أربعة وعشرين عاما.

إيلا بن بعشاء:

خلف أباه وسلك طريقه، وهجم عليه عبده المسمى زمرى وقتله وجعل جميع أتباعه وأشياعه علفا للسيف، وجلس مكانه وأسقط أسرته على حد قول بيهو بن حيانى، وكانت مدة ملكه عاما واحدا وشهرين.

زمرى:

ولما سمع بنو إسرائيل هذا الخبر، كان قائد جيشهم يسمى عمرى جعلوه ملكا عليهم، وكانت ترسا اسم قصبه أصبح زمرى فيها ملكا، فحاصروه وقتلوه، فمضى زمرى إلى بيت إيلا وأمر بإضرام النار في تلك البيت وأحرقوه فيها، وانقسم الناس طائفتين، انضم بعضهم لعمرى المذكور، والبعض الآخر إلى جانب تونى بن كشاف، وكان النصر في عاقبة الأمر لأنصار عمرى، وجعلوه ملكا ودام ملك زمرى سبعة أيام.

عمرى:

اقتدى أيضا بيروعام، وكانت مدة حكمه اثنى عشر عاما.

آحاو بن عمرى:

أصبح ملكا على بنى إسرائيل في العام الثامن والثلاثين من ملك آسا، وسلك طريق يروعام، وكانت زوجته تسمى إيزبول، وهى أكثر منه كفرا، فنادت ميخايهو النبى، وقالت: سيأتى ملك دمشق لقتالنا، فماذا ستكون عاقبتنا معه؟، قال: رأيت أن جميع بنى إسرائيل مشتتون على رؤوس الجبال مثل الأغنام بلا راع، ورأيت الحق تعالى جالسا على كرسى مملكته، وجلس جميع الملائكة على يمين ويسار، ويقول لأحاو: من يستطيع أن يخدع؟، وقال كل منهم شيئا، وكانت الريح واقفة عند الحق تعالى، وقالت: أخدعه، فسأل بأى كيفية؟، قالت: أدخل في فم أنبيائه الكلام الكذب. فقال البارى تعالى: تقولين صدقا، فاخرجى وتقدمى واعلمى الآن وأدركى أن كل ما سيقوله أنبياؤه سيكون كذبا، وسيلحق بك الضرر، فضربه صدقياهو بن كنعامشتى على فمه، وقال: انصرف عنى أيها النبى وصله فإن كلامك صحيح، قال: اعلم من ذلك اليوم أنك تهرب من ركن لآخر، أو أن تختفى، فقال أحاو: أدخلوه في السجن حتى قدومى، فقال ميخايهو: إذا عدت فسأكون كاذبا، ولما ركب للحرب لحقت به الهزيمة، وأصابه سهم في وقت هزيمة أحاو، فحملوه إلى داره في سومرون وتوفى في الطريق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت