آدم وحواء وأبناؤهم، حتى نوح (عليه السّلام) ، وهم عشرة، ومدة أعمارهم ألفان وثلاثمائة وستون سنة، ويقال: ألفان وخمسمائة واثنتان وتسعون سنة.
فى بيان خلق آدم (عليه السّلام) :
قال علماء الدين وأئمة التفسير: إن الله تعالى أمر جبريل أن يرفع التراب كله عن وجه الأرض، وأن يضعه بين مكة والطائف، فعجن الله تعالى هذا التراب بماء المطر وفى ذلك يقول: خمرت طينة آدم بيدى أربعين صباحا، ورسم صورة آدم وجعل رأسه نحو الطائف، وبقى على ذلك أربعين يوما، قال تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا 2؛ أى لم يدر ما اسمه وما يراد به، ولما رأى إبليس والملائكة هذا قالوا: نحن نصنع بهذا الشخص ما يأمر به الله، فقال إبليس: إذا كان أضعف منى أهلكته، ولو كان أقوى منى فلن أطيعه، ولما دخلت روح آدم في رأسه