وفرعون يوسف (عليه السّلام) هو ريان بن الوليد بن هروان بن أراشة بن فاران بن عمرو بن يلمع بن إشليخا بن لاود، وفرعون موسى (عليه السّلام) هو وليد بن مصعب بن معاوية بن أبى شمر بن هلوان بن ليث بن فاران بن عمرو بن يلمع بن إشليخا بن لاود بن سام. وجاء في جامع المعارف للحصينى أنه من نسل آدم بن سام وهو وليد بن مصعب بن ريان عزيز مصر الوليد بن ريان بن عاد بن إرم بن سام الذى امتلأ وسط العالم من أبنائه ومدة عمره مائتا عام، وفى قول اليهود: إنه لما بلغ سام مائة عام ولد له أرفخشد وذلك بعد الطوفان بعامين، وكان عمره ستمائة عام، ولأرفخشد بن سام ولدان هما: شالح وقينان، واخترع علم الفلك بعد الطوفان، وصنع له أولاده من بعده تمثالا لوجهه من الذهب، كانوا يسجدون له، وهو الذى بنى مدينة حران، وكانت مدة عمره أربعمائة وخمسة وستين عاما، وفى قول اليهود: إنه لما بلغ أرفخشد الخامسة والثلاثين ولد شولح، ومدة عمره أربعمائة وثمانية وثلاثون عاما، ويسمون شالح بن أرفخشد في العبرية شولح، ولما بلغ الثلاثين ولد له عابر، ومدة عمره أربعمائة وثمانية وثلاثون، وفى قول اليهود: أربعمائة وثلاثة وثلاثون عاما.
هو النبى هود (عليه السّلام) واسمه في العبرية عبور، والعبرى مشتق من عابر، وكانت لغة الناس قبله هى السريانية، وبعد ذلك انقسمت إلى ثلاث لغات أفصحها الأرمينية التى كانت لغة الرها والشام والخارجة وحران، والفلسطينية التى كانت لغة دمشق وجبل لبنان، والكلدانية التى كانت لغة الجبال وسواد العراق.
وذكر أبو الفتح الحصينى في جامع المعارف: أن هودا من أبناء عاد، وهو هود بن عبد الله بن رياح بن خلود بن عاد، وكان عمره أربعمائة وأربعا وستين سنة، ثم بعث صالح وهو صالح بن عبيد بن عاد إلى قوم ثمود، وكان بين هود وصالح من المدة خمسمائة عام، وكان عمره مائتين وثمانين سنة ودفن بمكة.