(1) يبدو من أقسام الكتاب أن مؤلفه يتوخى الدقة حتى فيما لا تمس الحاجة إليه كثيرا، مثال ذلك أنه حين يذكر ملوك عهد من العهود يجمع عدد أعوام عمرهم، ونرى أن هذا لا يهم القارئ في شى ء، وكان يكفى ذكر عمر الواحد منهم فذلك أكثر دقة وتحديدا، ولكن يلزم نفسه بجمع أعمارهم فإنه لمن الدليل أنه يريد أن يذكر الحقائق كاملة. (الباحث) .
(2) سورة الدهر (الإنسان) : آية 1.
(3) سورة الإسراء: آية 11.
(4) سورة البقرة: آية 35.
(5) ذكر ابن كثير في تفسيره أن أخبار دخول إبليس الجنة في فم الأفعى لإغواء آدم (عليه السلام) أخبار إسرائيلية وفيها خلاف. ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج 1، ص 81، (بيروت 1984 م) .
(6) سورة الأعراف: آية 21.
(7) سورة الأعراف: آية 22.
(8) يذكر البناكتى في بعض المواضع أكثر من رواية، إلا إنه يحاول تمييز الصحيح من الخطأ. (الباحث) .
(9) يلاحظ على البناكتى أنه إذا ذكر حقيقة، التفت إلى ما ذكره اليهود والنصارى فيها، فهو يستشهد بأكثر من رأى يعرضه، كما أن ذكره لما يذهب إليه اليهود والنصارى لدليل على أنه على علم بتاريخهما بصفة خاصة، وعلى علم بالأديان بصفة عامة، وهذا يضفى على تاريخه شمولية عظيمة. (الباحث) .
(10) لقد اختلف فيها، فقال سفيان الثورى: إن الصابئين قوم من المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين، وقال أبو العالية والربيع بن أنس: إنها فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور، ولهذا قال أبو حنيفة وإسحاق:
لا بأس بذبائحهم ومناكحتهم، وقال هشيم: إن الصابئين كالمجوس، وقال عبد الرحمن بن مهدى: إن الصابئين قوم يعبدون الملائكة، وقال أبو جعفر الرازى: بلغنى أن الصابئين قوم يعبدون الملائكة ويقرأون الزبور ويصلون للقبلة.
ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج 1، ص 104، (حلب 1980) .
(11) ذكر القرطبى في تفسيره عن ابن عباس (رضى الله عنه) أن سيدنا نوح (عليه السّلام) بعث لأربعين سنة، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الغرق ستين سنة، وفى رواية أخرى عنه أنه بعث لمائتين وخمسين سنة، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الغرق مائتين وخمسين سنة.
القرطبى: الجامع لأحكام القرآن، ج 12، ص 332، (بيروت 1386 ه) .