(8) روى البخارى في صحيحه عن البراء بن عازب (رضى اللّه عنه) : أن القبلة حولت في صلاة العصر، وليس في صلاة الصبح، أما ما ذكره البناكتى فقد رواه الإمام مالك عن ابن عمر، والرأى الأول أولى.
الإمام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلانى: فتح البارى بشرح صحيح البخارى، ج 8، ص 21 (القاهرة 1407 ه) .
(9) لا يوجد من زوجات النبى (صلى اللّه عليه وسلم) اللاتى دخل بهن من هى بهذا الاسم، ولكن ذكر القرطبى أن النبى (صلى اللّه عليه وسلم) ، تزوج أسماء بنت النعمان الكندية، ولكنه لم يدخل بها. ونرى أن هذا الخطأ وقع من النساخ.
القرطبى: الجامع لأحكام القرآن، ج 14، ص 167.
(10) عبارة وهى"التى وهبت نفسها للنبى (صلى اللّه عليه وسلم) "، مأخوذة من الآية رقم 33 من سورة الأحزاب.
(11) عطارد بن حاجب بن زرارة التميمى، خطيب من سراة بنى تميم، قيل وفد على كسرى في الجاهلية، وطلب منه قوس أبيه فردها عليه، وكساه حلة ديباج، ولما ظهر الإسلام وفد على النبى (صلى اللّه عليه وسلم) فكان خطيبه واستعمله على صدقات بنى تميم، وارتد بعد وفاة النبى (صلى اللّه عليه وسلم) وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وقال في سجاح:
أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
الزركلى: الأعلام، ج 4، ص 236.
(12) هذه الرواية غير صحيحة، حيث إن مسيلمة قتل في ميدان المعركة، واشترك في قتله وحشى قاتل حمزة بن عبد المطلب، ورجل من الأنصار.
الشيخ محمد الخضرى بك: إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء، ص 32 (القاهرة نشر دار الوفاء، بدون) .
(13) من المعروف أن الحكم في عهد الخلفاء الراشدين، لم يكن وراثيا، بل كان شوريا، وهذا ينافى ما ذكره المؤرخ، من أن أبا بكر جعل ولاية العهد لعمر (رضى اللّه عنهما) .
(14) هذه عبارة خطأ، حيث إنه لا يطلق هذا اللقب إلا على النبى (محمد صلى اللّه عليه وسلم) فقط.
(15) عند ما تحدث البناكتى عن عمر (رضى اللّه عنه) ، استطرد وذكر سلمان الفارسى كثيرا، وكان حديثه عنه طويلا كما سرد قصة إسلامه، وكان حديثه عن سلمان الفارسى أطول من عمر (رضى اللّه عنهما) .
(16) صححت في الهامش"مائة وخمسة وتسعين حديثا".
(17) سورة البقرة: آية 137.
(18) يهتم البناكتى بسيرة صحابة رسول الله (صلى اللّه عليه وسلم) ، فيذكر دائما سنهم، وعدد الأحاديث التى رووها عن النبى (عليه السلام) ، ولذلك يمكن القول بأن هذا القسم من الكتاب يعد مرجعا مهما في التعرف على رواة الأحاديث النبوية.
(19) هكذا في الأصل.
(20) المنات: مكيال معروف قديما يزن رطلين، والرطل اثنتا عشرة أوقية.
ابن منظور: لسان العرب، ج 1، ص 491.