بيده، وكان القاسم بن أبى الفضل محمد بن أبى الفضل جعفر بن أبى هاشم محمد بن عبد الله بن أبى هاشم بن محمد بن حسين، وعضد الدين بن عبد الله وعز الدين بن زيد كانا أميرا مكة في ذلك الوقت، وهما من نسل عبد الله وهم: أبناء أبو أيمن محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن على بن عبد الله بن محمد بن موسى الثانى.
وكان لزيد بن الحسن بن على بن أبى طالب ولد يسمى حسينا، وكان له ولدان: قاسم وإسماعيل، ولقاسم ولدان: محمد البطحانى وأبناؤه في مكة والمدينة وأصفهان والعراق العربى، وكان علاء الدولة صاحب همدان من نسله، والثانى عبد الرحمن الشجرى وأبناؤه في أسترآباد ويسمونه الشجرى، وبنو فضائل في مشهد على من نسله، وكان لإسماعيل ولد يسمى محمدا، وكانوا يسمونه أعين، وله ولدان: أحمد وزيد، ولزيد ولدان: حسن ومحمد. وكان محمد أمير طبرستان وكانوا يلقبونه بالداعى إلى الله، وكان له ولد يسمى زيدا وكان أميرا عظيما في بخارى، وكان له ابن يسمى الرضا أبو عبد الله محمد وأبناؤه في بلاد ما وراء النهر، وتوفى أبو موسى عبد الله بن قيس بن سلم حصار الأشعرى في الكوفة سنة اثنتين وأربعين، ويقال: سنة ثلاث وأربعين وجاء في المعجم الكبير للطبرانى سنة خمسين، وكان في الثالثة والستين من عمره، وروى عن الرسول (عليه السّلام) ثلاثمائة وستين حديثا.
ذكر السلامى في تاريخ ولاة خراسان إنه في السنة الخمسين من الهجرة الثانى والعشرين من صفر، ويقال: ربيع الأول، أن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندرى، وكانت من أهل حرم الحسن بن على قبلت من معاوية ألف دينار لتدس السم للحسن؛ فاستشهد ودفنوه بجوار أمه فاطمة، وكانت مدة خلافته ستة أشهر وثلاثة أيام.
وتوفى في سنة إحدى وخمسين أبى الأعوار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وله من العمر سبعون ونيفا، وروى عن الرسول (عليه السّلام) ثمانية وسبعين حديثا، وفى سنة خمس وخمسين توفى أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصارى الخزرجى في المدينة، وهو آخر من مات من أهل بدر.