فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 485

إبراهيم عند مروان لم ير مروان في إبراهيم العلامة، والأمارة التى كانوا قد ذكروها له عن السفاح، فغضب وعاقب ذلك الرسول، ولما اتجه إليه جيش السفاح قتل مروان إبراهيم، وكان كاتبه عبد الحميد، وحاجبه غلامه سقلان، ونقش خاتمه (انصر الله ينصرك) ، وقتل في النهاية في شهر ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ودفنوه في مصر، وكانت ولادته في نجران، ومدة ولايته خمسة أعوام وتسعة أشهر، وتوفى في أيامه بالبصرة مالك بن دينار سنة إحدى وثلاثين ومائة، وكانوا يسمونه مروان الحمار، لأن العرب كانوا يسمون كل مائة سنة الحمار، ولأن ملك بنى أمية وصل في عهده إلى مائة سنة، سموه الحمار. واللّه أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت