فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 485

وثار في طبرستان في نفس العام حسن بن زيد العلوى وفتح ديلم الرى، وثار أبو الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على (رضى اللّه عنه) فى الكوفة، وأمه بنت حسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، وقتل وحملوا رأسه إلى بغداد وعلقوه، وكان عادلا كريما ورعا، ويحبون خلقه الكريم، وقال ابن أبى طاهر شعرا في رثائه:

سلام على الإسلام فهو مودع ... إلى ما مضى آل النبى فودعوا

فقدنا العلا والمجد عند إفتقادهم ... وأضحت عروس المكرمات تضعضع

أتجمع عين بين نوم ومضجع ... ولا بن رسول اللّه في التراب مضجع

فقد أقفرت دار النبى محمد ... من الدين والإسلام فالدار يقلع

وقتل آل المصطفى في خلالها ... وبدد شمل منهم ليس يجمع

ألم تر آل المصطفى كيف نضفى ... نفوسهم من المنون فتتبع

بنى طاهر واللؤم منكم سجية ... وللغدر منكم حاسر ومقنع

قواطعكم في الترك غير قواطع ... لكنها في آل أحمد تقطع

لكم كل يوم مشرب من دمائهم ... وغلتها من شربها ليس تنقع

رماحكم للطالبين شرع ... وفيكم رماح الترك للقتل شرع

لكم مرتع في دار آل محمد ... وداركم للترك والجيش مرتع

أخلتم بأن اللّه يرعى حقوقكم ... وحق رسول اللّه فيكم مضيع

وأضحوا يرجعون الشفاعة عنده ... وكيف لمن يرميه بالوتر يشفع

فيغلب مغلوب ويقتل قاتل ... ويخفض مرفوع ويدنا المرفع

وثار في العام نفسه محمد بن جعفر بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على (كرم اللّه وجهه) فى الرى، ودعا للحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن أبى القاسم بن الحسين بن زيد بن الحسن بن الحسن بن على (كرم اللّه وجهه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت