لا يشاهدون هذه الطيور في موضعها، ويقولون: إنه لا يوجد شجر زيتون على بعد مائة فرسخ، ولا يعلم أحد من أين يأتون به، ويجمع سكان هذه الناحية الزيتون، ويصنعون منه الطعام والإدام، ويأخذون منه الزيت ويشعلونه في الكنيسة.
ورسم أهل الفرنجة شكل وهيئة الربع العربى، ويسمونه بباب المنذر، ويتحدث الفرنجة بخمس وعشرين لغة، ولا تفهم طائفة لغة الطائفة الأخرى، إلا لغة الخط والحساب الذى يعرفه الجميع.