فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 485

فصل في بيان التواريخ وأصنافها التى جعلها المنجمون أساسا للرصد والزيج وغيرها

أفضلها وأهمها تاريخ الطوفان الذى كان في أول يوم الجمعة، وهذا يوافق إلى يومنا هذا أى شهور سنة 717 من الهجرة على قول المسعودى أربعة آلاف وستمائة وتسعة وخمسين عاما.

والآخر: هو تاريخ بختنصر الأول البابلى الذى حدد من زمن تربعه على العرش، وكان ذلك في يوم الأربعاء، وحدد تاريخه بطليموس على أصول أوساط حركات الكواكب في كتابه المجسطى، واستعمل القبط في بداية أمرهم هذا التاريخ.

والآخر: تاريخ الإسكندر المقدونى المعروف بيلس وقد حسب هذا التاريخ من وقت وفاته وكان ذلك في يوم الأحد، ووضع ثاون الإسكندرانى أصول أوساط وحركات النجوم في زيجه المسمى بالقانون بناء على هذا التاريخ، ووضع بطليموس في المجسطى أصول بعض أرصاده في أول هذا التاريخ.

وتاريخ آخر هو تاريخ الإسكندر ذى القرنين الرومى، ولما بلغ الإسكندر الشام، أمر أحبار بيت المقدس أن يتركوا التاريخ الذى اتخذوه من زمان موسى (عليه السّلام) وأن يجعلوه من تاريخه، فقالوا: لقد تبين لنا من الأخبار الصحيحة أنه بنهاية كل ألف عام من هذا التاريخ يجب علينا أن نتركه، وأن نبدأ بالتأريخ اعتبارا من الألف التالى، وفى هذا العام نهاية ألف سنة، وهذا العام هو السابع والعشرون من عمر الإسكندر وهو الذى جعلوه مبدأ التاريخ، وكان ذلك يوم الإثنين ويبلغ إلى يومنا هذا ألفا وستمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت