فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 485

أنه كان يتحزم بأربعة حبال، وكانت له صورة مخيفة مثل صورة النمر، كما كان عاقلا كفئا، ولذلك السبب كان معظم الناس من مريديه، وله ثلاثة آلاف تلميذ يأخذون عنه العلم، وصل منهم اثنان وسبعون إلى الملك، وولد له لاكون بعد باى شانك بخمس وخمسين سنة، عمره ثلاثة وسبعون عاما.

وتولى الملك بعده بالترتيب، لينك وانك وانك، ونا وانك، وكن وانك، وون وانك، وجين دين، ونى وانك، وكووانك، وسى وانك، ويل وانك، وعان وانك، وبيله وانك، وهين شى وانك، وسوشين وانك، وتخربت المملكة في عهد بن وانك، ووقعت خمس وثلاثون مدينة من ولاياته في يد الثوار، وبعد أن توفى قسم جماعة من الغرباء ملكه إلى أربعة عشر قسما، واستولى كل ملك بمفرده على واحدة منها، وكأنهم كانوا ملوك الطوائف في تلك البلاد، وبعد مدة من الزمان ظهر سبعة ملوك، واستولوا على الملك من الأربعة عشر، بعضهم بالمشاركة وبعضهم منفردين، وكانت مدة حكم هاتين الطائفتين اثنتى عشرة سنة، وحكمت هاتان الطائفتان مع بعضهما البعض.

بعد ذلك قوى أمر ابن وانك، وهو واحد من الملوك السبع، ويسمى شيخ وانك، واسترد المملكة من أولئك الملوك الستة الآخرين الذين كانوا شركاء أبيه، وصار ملكا على جميع الممالك، ويشكل مع ولديه رشنى خوخوى، وسامشى زن الطبقة الرابعة عشرة.

كان يانك وانك الملك الثالث والسبعين بعد المائة شجاعا جدّا؛ لأنه كانت له قوة تسعة ثيران، فثار وقتل سامشى زن، وأصبح ملكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت