فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 485

بركاى بالجيش؛ فانهزموا، ولما تجمد ماء الترك، تحطم الثلج أثناء العبور، وغرق كثير من الجند، ونزل آباقا خان في شابران سالما، ووصل هولاكو خان في الحادى عشر من جمادى الآخرة إلى تبريز، واكتأب من هذا النحس.

أسند جميع ممالك العراق وخراسان ومازندران إلى ابنه الأكبر آباقا خان، وأسند ليشموت آران وآذربيجان، كما أسند ديار بكر، وديار ربيعة للقائد قوران، وممالك الروم إلى معين الدين بروانة، وتبريز إلى الملك صدر الدين، وكرمان إلى تركان خاتون، وفارس إلى القائد أنكيانو، وصاحب الديوان لشمس الدين محمد الجوينى، ولما حل عام الثور الموافق لربيع الآخر سنة ثلاث وستين وستمائة مرض، وفى ذلك الوقت ظهرت ذؤابة مثل الأسطوانة كانت تظهر في كل ليلة، ولما انمحت هذه الذؤابة توفى المذكور في ليلة الأحد الموافق التاسع عشر من ربيع الآخر.

لما مضى هولاكو عن مراغة في الشتاء ... قدر الإله نهايته

فى سنة ستمائة وثلاث وستين ليلة الأحد ... كانت الليلة التاسعة عشرة من ربيع الآخر

وكان عمره ثمانية وأربعين عاما، وحكم إيران تسعة أعوام وثلاثة أشهر، ودفنوه في جبل شاهو المواجه لدهخوار قان، وتوفيت أمه ارتقاق خاتون بعده بتسعة أيام، كما توفيت ييسونجين خاتون أم آباقا خان في يوم الخميس الخامس من جمادى الآخرة، كما توفيت دوقوز خاتون في غرة رمضان سنة ستمائة وثلاث وستين.

كانت زوجته الكبرى أودجين خاتون، ولما توفيت تزوج توقدان خاتون من قوم التتار، وجعلها في مكانها، ولما توفيت جعل إيلتورميش خاتون بنت قتلغ تمور كوركان التى كانت من القنقرات مكانها، وبعد ذلك تزوج الملك خاتون بنت السلطان قطب الدين محمد خان الكرمانى، وجعلها في منزلة أمه ييسونجين خاتون، وبعد ذلك تزوج يرتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت