فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من العراق للملك افتخار الدين القزوينى، وديار ربيعة للملك مظفر الدين قزل أرسلان، ومملكة نيمروز للملك شمس الدين كرت، وكرجستان لداود الملك بن صارون، واتخذ له في هذا العام مشتى على حدود مازندران، وعاد في الربيع سنة أربع وستين وستمائة إلى دار الملك تبريز.
فى أوائل عهد آباقا خان خرج بوقاى من ناحية دربند بجيش جرار، وركب الأمير يوشموت في الرابع من التلح أى هوكائيل الموافق الثالث من شوال سنة ثلاث وستين وستمائة بناء على الأمر لمواجهتهم، وعبر نهر كر، وتحارب معه بالقرب من آقسو، وقتل خلق كثير من الطرفين، وقتل قوتوبوقا، والأطغا جار في هذه الحرب، وأصيب بوقاى بسهم في عينه، وولى جيشه منهزما إلى شاوران، وعبر آباقا خان نهر كر، وقدم بركاى من هذا الجانب مع ثلاثمائة ألف فارس، وقدم آباقا خان مع جيشه من هذا الجانب من النهر، وأمر بأن يقطعوا الجسور، والتحم الطرفان على ضفتى نهر كر وتراشقا بالسهام، وأقام بركاى خان على ضفة النهر أربعة عشر يوما، ولما كان العبور متعذرا، سافر إلى تفليس؛ ليعبر النهر من هناك، فمرض في الطريق وتوفى، وحملوا نعشه إلى قصر باتو، ودفنوه، وتفرقت جيوشه.
وأمر آباقا خان في سنة أربع وستين وستمائة أن يستولوا على جانب كر من دالان ناور حتى صحراء كردمان 33 المتصلة بنهر كرسيه، وأن يحفروا خندقا عميقا، وكلفوا جماعة بحراسته، وترك هناك الأمير منكوتمور مع سماغار نويان، والجاى خاتون، وسافر إلى خراسان في شتاء سنة خمس وستين وستمائة، وأمر بإقامة مشتى له في مازندران، وقدم مسعود بك بن محمود يلواج حاملا رسالة من قايدو، وبراق، وطلب رفع محاسبة إينجوهاى.
ولما وصل إلى الحضرة، لبس برقاى قباى 34 جنكيز خان، وجلس على منصة جميع القادة الإيكانويين، وصدر الأمر على أن يقوم الخواجه شمس الدين حسين العلكانى بهذه المحاسبة، وأن يسلمها خلال أسبوع، وبما أنه لم يأت بقلب صاف، فكان