فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أنت مع جميع النساء والأمراء والقادة ... ليكن لك ولجميعهم العز والسرور
لقد تلوثنا وتصفينا ووجدان الراحة ... وتعرف هذا الكلام لأنك روح
وقال هذا الضعيف في تاريخ وفاته هذين البيتين:
توفى في شهر رجب سنة 699 ه في ثلث الليل ... ومضت روح هذا الولى الطاهرة من الدنيا إلى العقبى
فخر أهل بناكت قطب أولياء الزمان ... الملك المتربع على عرش السلطنة سيد نظام الدين على
وعبر غازان خان دجلة بغداد في يوم الجمعة غرة شعبان، ووصل إلى مراغة في الخامس عشر من رمضان، وقدم أوجان من هناك، وتوفى الأمير جواغول في يوم السبت الثالث من ذى الحجة سنة تسع وتسعين وستمائة، وسافر إلى الشام مرة أخرى في المحرم سنة سبعمائة، وأرسل القائد قتلغ شاه في الطليعة، ومضى بنفسه في أثره، وفجأة اشتد المطر والبرد، ومات بعض الجند؛ فعاد الملك في الثانى والعشرين من جمادى الأولى، وتوفى القائد زاده ساتلميش بن يورالغى، وهومن أقارب التاجونويان على حدود كشاف في آخر ربيع الآخر، وعبر الملك دجلة في يوم الأربعاء آخر شعبان، ونزل بمدينة الإسلام أوجان في الرابع والعشرين من رمضان.
فى السابع والعشرين من شهر ذى القعدة سنة سبعمائة أنعم على الخواجه سعد الدين الساوجى، ومنحه ضيعة، وفوض إليه أمور صاحب الديوان، وتشاور في هذا المشتى مع أعضاء الأسرة، وأصحاب الديوان مثل: صائن القاضى، وشيخ المشايخ محمود، وسيد قطب الدين الشيرازى، والخدام الآخرين في خلع السادة، وكانوا في انتظار الفرصة، وذات ليلة كان الملك يشرب فيها الخمر، ويذكر القادة، فكان سيد قطب الدين حاضرا، وقال: إن ياتيمش رجل حسن السيرة، فقال الملك: تتحدث عن حسن سيرته؛ لأنك كنت قد توجهت معه إلى شيراز، وكان سبب كسبك ونفعك، وحصلت مالا كثيرا