فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 339

السالبة الكليّة من غير عكس والّا لزم العكس في الموجبتين واليه اشار بقوله والأخرى ايّاها من غير عكس في السالبة الكليّة وهى لازمة الطرفين ونقول ايضا لازمة الطرفين الجزئية لا يستلزم ملزومة الطرفين لأنّ سلب الملازمة بين اللّازمين جزئيا لا يستلزم سلب الملازمة بين الملزومين اصلا فان الجسم ليس يستلزم الحيوان جزئيا والضاحك الذي هو ملزوم الجسم يستلزم الإنسان الّذي هو ملزوم للحيوان استلزاما كليّا وكذلك ملزومة الطرفين لا يستلزم لازمة الطرفين فانّ سلب الملازمة بين الملزومين لا يستلزم سلب الملازمة بين اللّازمين جزئيا كما انّ الفرس لا يستلزم الإنسان اصلا والحيوان اللّازم للفرس مستلزم للجسم اللّازم للإنسان كليّا وامّا ان لازمة الطرفين الكلية مستلزم للملزومة الطرفين فلأنّ تالى ملزومة الطرفين ملزوم لتالى لازمة الطرفين وهو لا يلزم مقدّمها اصلا فلا يكون تالى ملزومة الطرفين لازما المقدم لازمة الطرفين اصلا لأنّ اللازم اذا لم يلزم الشي ء اصلا لم يلزمه الملزوم كذلك ومقدّمها لازم لمقدّم ملزومة الطرفين فلا يكون تاليها لازما لمقدّمها اصلا لأنّ الشي ء اذا لم يلزم اللّازم اصلا لم يلزم الملزوم ايضا او نقول تالى لازمة الطرفين ليس بلازم لنقدّمها اصلا ومقدّمها لازم لمقدّم ملزومة الطرفين فلا يكون تالى لازمة الطرفين لازما لمقدم ملزومة الطرفين اصلا وهو لازم لتاليها كليّا فلا يكون تاليها لازما لمقدّمها اصلا وهى المتّصلة الملزومة للطّرفين او نقول اذا لم يكن بين اللّازمين ملازمة اصلا لم يكن بين الملزومين ملازمة كذلك لأنّه لو كان بينهما ملازمة جزئية وقد ثبت انّ ملزومة الطرفين الموجبة الجزئية يستلزم لازمة الطرفين الموجبة الجزئية فيكون بين اللّازمين ملازمة في الجملة وقد فرض بينهما سلب الملازمة الكلى هف وامّا عدم الانعكاس فلجواز سلب الملازمة بين الملزومين كليّا مع الملازمة بين اللّازمين كليّا كما في المثال المضروب وان اختلف ملزومة المقدّم وملزومة التالى فامّا ان تكونا موجبتين او سالبتين فان كانتا موجبتين فامّا ان يكون لازمة المقدم كليّة او جزئية فان كانت لازمة المقدّم جزئية فلا تلازم بين المتّصلتين سواء كانت ملزومة المقدم جزئية او كليّة امّا ان لازمة المقدم الجزئية لا يستلزم ملزومة المقدّم فلجواز ان يصدق اللزوم الجزئى بين لازم الشي ء وملزوم غيره ولا يكون بين ذلك الشي ء وذلك الغير لزوم اصلا فان الحيوان يستلزم الكاتب جزئيا ولا لزوم بين الفرس الّذي هو ملزوم الحيوان وبين الناطق اللّازم للكاتب وامّا انّ ملزومة المقدم لا يستلزم لازمته فلاحتمال اللزوم بين ملزوم الشي ء ولازم غيره مع عدم اللزوم بينهما فانّ الكاتب يستلزم الحيوان ولا لزوم بين الناطق اللّازم الكاتب وبين الفرس الّذي هو ملزوم للحيوان وإن كانت لازمة المقدّم كليّة لزمت ملزومة المقدم ايّاها من غير عكس امّا بيان اللزوم فلانّ مقدم ملزومة المقدم يستلزم مقدّم لازمته المقدم كليّا ومقدّمها يستلزم تاليها كليّا فيكون مقدّم ملزومة المقدّم مستلزما لتالى لازمة المقدّم كليّا وهو مستلزم لتالى ملزومة المقدّم فمقدّم ملزومة المقدّم مستلزم لتاليها كليّا فاذا لزمت الكليّة لزمت الجزئية بالضّرورة وامّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت