و المتّصلة ومانعة الخلو اذا توافقتا في الكمّ والكيف واحد الجزءين وناقض مقدّم المتّصلة الجزء الاخر من المنفصلة تلازمتا وتعاكستا لاستلزام نقيض كلّ من جزئى المنفصلة عين الاخر وامتناع الخلوّ عن نقيض مقدم المتّصلة وعين تاليها واذا توافقتا في الكمّ والكيف وناقض مقدم المتّصلة احد جزئى المنفصلة او استلزم نقيضه ولزم تاليها الاخر او وافق تاليها احدهما او لزمه واستلزم مقدّمها نقيض الاخر لزمت المتّصلة المنفصلة ايجابا وبالعكس سلبا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الاخر فلا يكون بينهما منع الجمع وعدم الانعكاس لجواز الجمع بين الشي ء ولازم الغير مع عدم الملازمة بينهما كالأبيض والحيوان اللّازم للإنسان وكذا اذا لزم مقدّم المتّصلة احد جزئى المنفصلة واستلزم تاليها الأخر لانّ احد جزئى المنفصلة ملزوم لمقدم المتّصلة الملزومة تاليها الملزوم للجزء الاخر من المنفصلة ولا خفاء في انّ البيان في الجزءين انّما يتم من الثالث عند انعكاس لزوم المقدم وعدم وجوب العكس لإمكان الجمع بين ملزوم الشي ء ولازم الغير وعدم الملازمة بينهما كالهندى الملزوم للأسود والحيوان اللّازم للإنسان وكذا لو وافق تالى المتّصلة احد جزئى المنفصلة ولزم مقدّمها الجزء الاخر لأنّ الجزء الاخر من المنفصلة ملزوم لمقدّم المتّصلة الملزومة لتاليها اعنى احد جزئى المنفصلة وتلازم الجزئيتين يتبيّن من الثالث عند انعكاس اللزوم وعدم العكس لإمكان الجمع بين الشي ء وملزوم الغير وعدم الملازمة بينهما كما تقدّم وقوله اذا استلزمه تكرار لما مرّ من قوله او لزمه واستلزم تاليها الاخر وكذا اذا ناقض مقدّمها احد جزئى المنفصلة واستلزم تاليها نقيض الأخر لأنّ نقيض احد جزئى المنفصلة وهو مقدم المتّصلة ملزوم لتاليها الملزوم لنقيض الجزء الاخر لانّ نقيض احد جزئى المنفصلة وهو مقدم المتّصلة ملزوم لتاليها الملزوم لنقيض الجزء الاخر فلا يكون بين عينيهما منع الجمع لما مرّ وعدم الانعكاس لإمكان اجتماع امرين وعدم ملازمة ملزوم نقيض احدهما لنقيض الأخر كالأبيض والحيوان فان الجماد وهو ملزوم اللّاحيوان لا يستلزم نقيض الأبيض وكذا لو لزم مقدّم المتّصلة نقيض احد جزئى المنفصلة واستلزم تاليها نقيض الأخر لأنّ نقيض احد جزئى المنفصلة ملزوم لمقدّم المتّصلة الملزوم لتاليها الملزوم لنقيض الجزء الأخر وهو لا يطّرد في الجزئيّتين فتبيّن بالثّالث اذا انعكس اللزوم وعدم العكس لجواز الجمع بين شيئين وعدم ملازمة ملزوم نقيض احدهما للازم نقيض الأخر كالأبيض والإنسان فان الحجر وهو ملزوم اللّاإنسان لا يلزم نقيض المتلوّن اللّازم للأبيض وكذا لو ناقض تالى المتّصلة احد جزئى المنفصلة فلزم مقدّمها نقيض الاخر لأنّ نقيض جزء الاخر ملزوم لمقدّم المتّصلة الملزوم لنقيض احد جزئى المنفصلة والبيان في الجزءين يتوقّف على انعكاس اللزوم وعدم العكس لإمكان اجتماع امرين مع عدم ملازمة لازم نقيض احدهما لنقيض الأخر كالأبيض واللّاإنسان فانّ الحيوان اللّازم لنقيض اللّاإنسان لا يلزم نقيض الأبيض وقوله او استلزم تكرار لمّا سبق من قوله او لزم نقيضه واستلزم تاليها نقيض الاخر قال والمتّصلة ومانعة الخلوّ اقول متى توافقت المتّصلة ومانعة الخلوّ في الكمّ والكيف واحد الجزءين وناقض مقدّم المتّصلة الجزء الاخر من المنفصلة تلازمتا وتعاكستا امّا التلازم فلأنّه اذا كان بين الشيئين منع الخلوّ يكون نقيض احدهما مستلزما لعين الأخر والّا لجاز ان يصدق نقيض احدهما بدون الأخر فلا يكون بينهما منع الخلوّ وامّا العكس فلأنّه اذا كان بين الشيئين ملازمة يكون بين نقيض الملزوم وعين اللّازم منع الخلوّ والّا لجاز ارتفاعهما فيمكن وجود الملزوم بدون اللّازم وانّه محال وهو عام في الكليّتين والجزئيّتين اذا كانتا موجبتين فقوله لاستلزام نقيض كلّ من جزئى المنفصلة