وأما أبو داود [1] : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك.
وعن [2] محمد بن المثنى ومحمد بن يحيى بن فياض، عن عبد الوهاب عن عبيد الله، عن رجل، عن مكحول، عن عراك بالإسناد، قال:"ليس في الحيل والرقيق زكاة، إلا زكاة الفطر في الرقيق".
وأما الترمذي [3] : فأخرجه عن محمد بن العلاء [4] ومحمود [5] بن غيلان عن وكيع، عن سفيان وشعبة، عن عبد الله بن دينار بالإسناد واللفظ.
وأما النسائي [6] : فأخرجه عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك بالإسناد واللفظ.
العبد: المملوك هاهنا وهو ضد الحر، ويجمع على: عبيد وأعبد وعباد، وأصله من الذل والخضوع.
والفرس: معروف ويقع على الذكر والأنثى، ولا يقال: فرسة ويصغر على فرييس، وإن أريد به الأنثى خاصة قلت: فريسة.
وقد جاء في بعض الروايات بدل"عبده":"غلامه"، ويريد به الغلام الذي هو عبد.
والخيل: اسم يقع على جماعة الأفراس، لا واحد له من لفظه، ويقع على الذكر منها والإِناث ويجمع على خيول وقد تقع على الخيالة [7] .
(1) أبو داود (1595) .
(2) أبو داود (1594) .
(3) الترمذي (628) . وقال: حسن صحيح.
(4) في الأصل [الصلاح] والمثبت من الترمذي.
(5) في الأصل [محمد] والمثبت من الترمذي.
(6) النسائي (5/ 36) .
(7) قال في"اللسان"مادة خيل: وفي الحديث: يا خيل الله اركبي، قال ابن الأثير: هذا على حذف المضاف، أراد: يا فرسان خيل الله اركبي وهذا من أحسن المجازات وألطفها.