فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2721

الفرع الثاني

في صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء

أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه".

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت:"كان يوم عاشوراء [يومًا] [1] تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصومه في الجاهلية، فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه".

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة إلا النسائي.

أما مالك [2] : فأخرجه عن هشام بن عروة.

وأما البخاري [3] : فأخرجه عن عبد الله بن [مسلمة] [4] .

[وأما] [5] مسلم [6] : فأخرجه عن زهير بن حرب، عن جرير، عن هشام، عن أبيه.

وأما أبو داود [7] : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك بإسناده.

وأما الترمذي [8] : فأخرجه عن هارون بن إسحاق الهمداني، عن عبدة بن

(1) في الأصل [يوم] كذا والمثبت من مختصر المزني (498) ، وكذا مطبوعة المسند.

(2) الموطأ (1/ 248 رقم 33) .

(3) البخاري (2002) .

(4) سقط من الأصل والمثبت من البخاري.

(5) سقط من الأصل والسياق يقتضيها.

(6) مسلم (1125) .

(7) أبو داود (2442) .

(8) الترمذي (753) وقال: والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت